المصدر: وكالات
الأحد 22 آذار 2026 15:52:37
قررت إسرائيل على ما يبدو إجراء تعديلات على استراتيجية اعتراض الصواريخ، وذلك بعد ليلة وصفها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بأنها "صعبة للغاية" بفعل الاستهدافات الإيرانية.
فقد أفاد مصدر أمني رفيع المستوى اليوم الأحد، بأن الجيش الإسرائيلي يعتزم إبعاد كثافة عمليات الإطلاق على الجبهة الداخلية الإسرائيلية، ولا سيما قطاعي الشمال والجنوب، وفقا لموقع "واللا" الإسرائيلي.
ونقل الموقع عن أن الجيش الإسرائيلي شرع فعليا بإعادة تفعيل سياسة اعتراض الصواريخ مع إجراء تحديثات برمجية بالتزامن مع العمليات القتالية.
كما أوضح المصدر أنه في إطار التعديل الجديد، سيتم استخلاص الدروس من التحقيقات الجارية حول أساليب اعتراض الصواريخ من إيران ولبنان.
أيضا أشار إلى أن تدخُّل قادة بطاريات الدفاعات الجوية، أنقذ إصابات بشرية كبيرة نتيجة القصف، لافتا إلى أن هذا التدخُّل خالف التوصيات العسكرية العامة المعروفة سابقا، وفق كلامه.
يأتي هذا بعدما أصيب نحو 175 شخص بجروح، مساء أمس السبت، جراء ضربتين صاروخيتين إيرانيتين على جنوب إسرائيل هما الأكثر قوة منذ بدء الحرب، إذ جُرح العشرات في ضربة صاروخية إيرانية استهدفت مدينة عراد في جنوب إسرائيل، وألحقت أضراراً واسعة النطاق، بحسب ما أفاد مسعفون.
وفي وقت سابق أمس، استهدفت ضربة صاروخية إيرانية مدينة ديمونا التي تضم منشأة نووية في صحراء النقب، ما أسفر عن إصابة أكثر من 33 شخصاً، بحسب ما نقلت فرانس برس.
فيما توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالرد "على كل الجبهات". وقال في بيان "هذه ليلة صعبة للغاية في المعركة من أجل مستقبلنا.. نحن مصمّمون على مواصلة ضرب أعدائنا على كل الجبهات".
من جهته، أكد الجانب الإيراني أن الهجوم الصاروخي على مدينة ديمونا، جاء "رداً" على قصف "منشأة نطنز النووية في وقت سابق السبت"، حسب ما نقل التلفزيون الإيراني.