المصدر: Kataeb.org
الاثنين 16 آذار 2026 14:04:46
أشارت عضو المكتب السياسي في حزب الكتائب ريتا بولس إلى أن "الدولة لا تتفاوض مع "ميليشيا"، وهي ليست بموقع التفاوض مع منظمة خارجة عن القانون"، معتبرة أن "المفاوضات تكون انطلاقًا من مصلحة الدولة والشعب اللبناني، ونحن إلى جانب الدولة في هذا القرار إن كان يخدم مصالح لبنان".
كلام بولس جاء ضمن برنامج "لبنان اليوم" عبر تلفزيون لبنان، حيث أكدت أن "حزب الله لم يعد يملك أي قوّة عسكرية، وسردية "قوة الردع" لم تكن موجودة على أرض الواقع". وقالت: "على الدولة اللبنانية تنفيذ قرارها بحظر أنشطة حزب الله الأمنية والعسكرية، وإعطاء الأوامر للجيش اللبناني بتفكيك هذه المنظومة، من أجل أن تبادر الدولة اللبنانية بورقة قوية للتفاوض مع اسرائيل".
أضافت: "خطابات الحزب بعيدة عن واقع الميدان، وبيئة حزب الله هي الضحية الأكبر لمغامراته، والحقيقة أن هذه البيئة تطالب بوجود الدولة إلى جانبها، وانتشار الجيش اللبناني في قراها، وترفض أن تكون بلداتها منصات صواريخ وخنادق لحزب الله".
وعن مبادرة رئيس الجمهورية بشأن التفاوض مع اسرائيل، قالت: "ما يهم حزب الكتائب أولًا مصلحة لبنان، وإذا ارتأى رئيس الجمهورية أن مصلحة لبنان تكمن في اتفاقية أمنية أو تفاوض مباشر مع اسرائيل، فنحن إلى جانب هذا القرار، وبعد مغامرات حزب الله آن الأوان لوضعه على حدّه ومحاسبته".
أضافت بولس: "حزب الله أخذ البلد رهينة لمدة 30 سنة، وأوهم الشعب اللبناني بأنه قادر على مواجهة اسرائيل، وما تبيّن أنه غير قادر على حماية نفسه، لذلك لا يحق له أن يقرر عن الدولة اللبنانية".
وفي ما يخص المباحثات بين اسرائيل ولبنان، أشارت إلى أنّه "من الضرورة أن يكون هناك جدية لدى الموفد اللبناني، وأن يكون ذو خبرة بالأمور الدبلوماسية والمفاوضات، ويمثل النسيج اللبناني ونتمنى أن توصل هذه المفاوضات إلى نتائج تحقق طموحات الشعب اللبناني".
وقالت: "17 أيار كان يهدف بالأساس إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتثبيت سيادة الدولة وإنهاء حالة الميليشيات في لبنان، والرئيس أمين الجميّل كان الرئيس المقاوم الذي أمّن حقوقًا غير موجودة الآن من سيادة الدولة واقتصادها، وكان عهد التشريع وسيادة الدولة بامتياز."
وعن اتصال رئيس الجمهورية السورية أحمد الشرع برئيس الكتائب النائب سامي الجميّل قالت: " كان اتصالًا رائعًا ومطمئنًا
للمجتمع المسيحي بشكل خاص واللبناني بشكل عام."
وعن موضوع النزوح في لبنان، أوضحت بولس أنّ المجتمع اللبناني داعم لبعضه دائمًا في كل الظروف، ولكن لا يمكن القول إننا لا نخاف من تسلل بعض المخربين، كما حصل في الروشة والحازمية. ومن هنا يجب على الجيش اللبناني القيام بدوره، وعلى الدولة التواجد في مراكز الإيواء لمنع أي نوع من الحساسية، وعلى الأجهزة الأمنية أن تكون حذرة من أي شخص لديه علاقة بالحرس الثوري، لعدم تواجده في المناطق الآمنة.
وأضافت: "لا حلّ إلا الذهاب إلى التفاوض وتسريع العمل الدبلوماسي، وعلى المؤسسة العسكرية تنفيذ قرار الحكومة بأسرع وقت ممكن، ولا يمكن للدولة مفاوضة منظمة خارجة عن القانون ومطلبنا ومطلب رئيس الكتائب كان قطع العلاقات الدبلوماسية مع ايران وطرد السفير الإيراني وهو ضرورة وحاجة في الوقت الحالي."
وأشارت الى أنّ الوقوف جانب رئيس الجمهورية ضروري جدًا وهو يحاول من سنة ونصف تجنيب لبنان ما هو به اليوم ولكن المساعي الحبية لم تنجح والمساعي الاجنبية التي يسعى اليها عون اليوم تحتاج الى الدعم بالوجود الى جانبه والى جانب الحكومة للوصول الى دولة قوية منتهية من حالة الميليشيات وسيادية.