بيان مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان: الوحدة لا تعني الذوبان!

شدد مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان في بيان على ضرورة انتخاب رئيس جديد للجمهورية بأسرع وقتٍ ممكن، لأن الدولة من دون رئيس تقع في الشلل الدائم على حدّ وصفه، ولفت المجلس إلى أهمّية الوصول إلى حوار حقيقي يُثبّت المصالحة بين اللبنانيين، ذاكراً أن المصالحة كان من المفترض أن تحصل بعد اتفاق الطائف وذلك عبر تنقية الذاكرة ووضع خطّة عمل للوصول إلى حوار حقيقي، مشيراً أيضاً إلى أن الإنفتاح لا يعني الذوبان والمحافظة على التعدّدية والخصوصيات لا تعني الإنعزال.


وتلا البيان أمين عام مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك الأب كلود ندره وأبرز ما جاء فيه:

  • عملية تنقية الذاكرة التي كان من الأجدى بها أن تحصل بعد الطائف، لم تحصل بسبب المسؤولين، وعوضاً عن الوصول إلى مصالحة حقيقية نعيش اليوم أزمة ومن الملحّ العودة إلى الحوار.
  • من أجل إنجاح عملية تنقية الذاكرة والوصول إلى حوار حقيقي يعمل المجلس على وضع خطة عمل تعين "لجنة مصالحة" لتهيئة الأجواء تمهيداً للدعوة إلى الحوار، من خلال خلق مساحة للتواصل والإنفتاح وحسن إدارة التنوع والتشديد على أن الوحدة لا تعني الذوبان.
  • يعتبر أعضاء المجلس أن لا أولوية تعلو على أولوية انتخاب رئيس للجمهورية وتدعو ممثلي الشعب للإسراع في هذا الإستحقاق لأنه قادر على إعادة الإنتظام للمؤسسات وغيرها، فالدولة من دون رئيس تقع في الشلل الدائم.

لقراءة البيان الكامل يمكنكم الضغط هنا.