المصدر: المدن
تتسارع التحركات الدبلوماسية لإدارة أزمة الملاحة في مضيق هرمز، بالتوازي مع استمرار التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران. وأعلنت طهران عن اجتماع مرتقب في عُمان، الاثنين، بمشاركة إيران والعراق ودول خليجية، لبحث نتائج المفاوضات الإيرانية-العُمانية بشأن إيجاد مسارات آمنة للملاحة، فيما أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن بلاده تسيطر بشكل كامل على المضيق، معتبراً أن التوتر فيه نتاج "الاعتداءات الأميركية والإسرائيلية".
وقال بقائي إن إيران "في حالة حرب"، وإن استمرار الحصار البحري والاقتصادي يُعد عملاً عدائياً، مؤكداً أن الإجراءات الإيرانية لمواجهته "دفاعية" وتستند إلى القانون الدولي. وفي المقابل، أكدت القيادة المركزية الأميركية أنها غيّرت مسار 99 سفينة تجارية منذ بدء الحصار، فيما طلبت واشنطن من ناقلات النفط العبور في فترات زمنية محددة لتأمين الحماية العسكرية لها.
ميدانياً، أعلن الحرس الثوري الإيراني قصف زورق أميركي مسيّر عند مدخل مضيق هرمز، مؤكداً إصابته وإفشال مهمته، بينما نقلت "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أميركيين أن إيران حصلت من جهات صينية على صور أقمار اصطناعية عالية الدقة لقاعدة موفق السلطي في الأردن قبل الهجوم الذي قتل ثلاثة جنود أميركيين في تموز/يوليو، وسط قلق أميركي من تحسن قدرات طهران على استهداف السفن والأصول العسكرية المتحركة.
وفي واشنطن، أكد الرئيس دونالد ترامب أنه غير نادم على إطلاق العمليات ضد إيران، مستبعداً اختراقاً دبلوماسياً قريباً، فيما نقلت "رويترز" عن مصدرين أن البيت الأبيض يدرس استخدام قانون الإنتاج الدفاعي لتوسيع قدرات تكرير النفط، تحسباً لتعطل الإمدادات وارتفاع الأسعار. وفي تطور متصل، أفادت وسائل إعلام عراقية ومصادر أمنية بإغلاق منفذ الشلامجة الحدودي مع إيران.


