ترامب يستبعد التعاون مع الصين في مجال الذكاء الإصطناعي... خشية كشف أسرار!

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في واشنطن، أن إدارته لا تسعى إلى تعاون وثيق مع الصين في مجال تطوير الذكاء الاصطناعي، لأنها لا ترغب في كشف بيانات سرية.

وقال ترامب، متحدثا عن تطور الذكاء الاصطناعي: "نحن في الصدارة بفارق كبير". وأضاف خلال كلمته في مؤتمر عن الذكاء الاصطناعي في واشنطن: "قال أحدهم: لننشئ مشروعا مشتركا، ولنتعاون مع الصين. لكننا إن فعلنا ذلك فسنكشف كثيرا من الأسرار التي نمتلكها ويودّون معرفتها، شأنهم في ذلك شأن أي طرف آخر".

ويرى الرئيس الأمريكي أن المنافسة في هذا المجال تدور حاليا بصورة رئيسية بين الولايات المتحدة والصين. وأشار إلى أنه ناقش الموضوع مع الرئيس الصيني شي جين بينغ خلال زيارته للولايات المتحدة من 23 إلى 25 أيلول.

وقال ترامب، في إشارة إلى التعاون مع الصين في هذا المجال: "تحدثنا عن ذلك، ولكن ليس كثيرا، لأنني لا أريد القيام بأي شيء. نحن في المقدمة، فلماذا أرغب في القيام بأي شيء؟". وتابع: "يقترح كثيرون القيام بذلك بالتعاون مع الصين، لكنهم حينئذ سيحصلون فورا على ما نحن نعرفه وهم لا يعرفونه".

وقال الرئيس الأمريكي أيضا: "من يفوز في مجال الذكاء الفائق سيكون هو المنتصر. سيكون هناك رابح وخاسر، وعلى الأرجح لن يكون هناك مركز ثان".

وكان ترامب قد صرح مرارا بأنه يعد تسمية "الذكاء الاصطناعي" تسمية "غير موفقة وغير دقيقة"، مؤكدا أن مثل هذه التقنيات ينبغي أن تُسمّى "الذكاء الفائق". وبحسب شبكة «سي بي إس نيوز»، قال البيت الأبيض إن الزعيمين اتفقا على استخدام مصطلح "الذكاء الفائق" بدلا من "الذكاء الاصطناعي" لوصف هذه التقنية.

وفي أعقاب القمة، اتفقت الصين والولايات المتحدة على إنشاء قناة للتعامل مع الحوادث المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، على أن يُعقد حوار مخصص لهذا المجال في نوفمبر، وفق ما أوردته الشبكة.

كما قدّم ترامب في كلمته بوابة إلكترونية جديدة مخصصة للخدمات الحكومية في الولايات المتحدة. وتحمل البوابة اسم America.gov، وأطلقها في قاعة أندرو دبليو ميلون في واشنطن، وتتيح للمستخدمين طرح أسئلة عن البرامج والخدمات الحكومية بلغة بسيطة عبر واجهة محادثة. وتعتزم الإدارة توسيعها لاحقا لتمكين المواطنين من إنجاز معاملات مثل تجديد جوازات السفر والتسجيل في برنامج "ميديكير".