المصدر: النهار
الجمعة 31 تموز 2026 01:54:20
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فجر اليوم الجمعة، التوصل إلى ما وصفه بـ"اتفاق تاريخي" يقضي بـ"النزع الكامل" لسلاح حركة "حماس" وجميع الفصائل المسلحة الأخرى في قطاع غزة، معتبراً أن الاتفاق يمهد لمرحلة جديدة من السلام والأمن، في إطار تنفيذ خطته المعروفة ب"خطة ترامب ذات العشرين نقطة".
وقال في منشور على منصة "تروث سوشال"، إنَّ "مجلس السلام" توصل إلى اتفاق تاريخي بشأن "النزع الكامل لسلاح حماس وجميع الجماعات المسلحة الأخرى في غزة"، موضحاً أن الخطوة تمثل "منعطفاً تاريخياً" نحو تحقيق سلام دائم وضمان أمن إسرائيل.
ولفت ترامب إلى أن الاتفاق سيفضي إلى إدارة قطاع غزة من قبل حكومة فلسطينية جديدة "تعمل بشكل وثيق مع مجلس السلام لمساعدة الشعب الفلسطيني"، بينما "تحصل إسرائيل على الأمن الذي تستحقه، ولن يُستخدم قطاع غزة مجدداً قاعدة لشن هجمات".
وأشار إلى أن الاتفاق سيُنفذ عبر مراحل منظمة، موضحاً أنه مع استكمال عملية نزع السلاح ستنسحب القوات الإسرائيلية من القطاع، على أن تتولى قوة الاستقرار الدولية، بالتعاون مع جهاز شرطة فلسطيني جديد، مسؤولية حفظ الأمن في غزة.
"إنجاز رئيسي"...
وشدد ترامب على أن هذه الخطوة تمثل "إنجازاً رئيسياً" في تطبيق بنود خطته للسلام، مؤكداً أن الترتيبات الأمنية الجديدة تهدف إلى ضمان أمن سكان القطاع والدول المجاورة في آن واحد.
كما استعرض ما وصفه بالتقدم الذي تحقق خلال العام الماضي، قائلاً إنَّ المنطقة كانت قبل عام تشهد حرباً واسعة وأزمة إنسانية واحتجاز رهائن، وإن الجهود الدبلوماسية أفضت إلى "تقدم تاريخي"، مع الإقرار بأن "الكثير من العمل لا يزال مطلوباً".
ووجه ترامب الشكر إلى الوسطاء، وفي مقدمتهم مصر وقطر وتركيا، مشيداً بالدور الذي لعبته في التوصل إلى الاتفاق، كما خص فريقه المفاوض بإشادة خاصة، معتبراً أن جهوده المتواصلة أسهمت في تحقيق هذا "الاختراق التاريخي".
وشدد على أن "التهديد الذي خرج من غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر لن يُسمح بإعادة بنائه"، مضيفاً أن القطاع سيكون، بموجب الاتفاق، "في أيدي حكومة فلسطينية جديدة تخدم شعبها".
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من حركة "حماس" أو الحكومة الإسرائيلية بشأن إعلان ترامب، كما لم تؤكد مصر أو قطر أو تركيا تفاصيل الاتفاق الذي تحدث عنه الرئيس الأميركي أو آلية تنفيذه.
ويأتي إعلان ترامب بالتزامن مع استمرار الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى التوصل لتسوية شاملة تنهي الحرب في غزة، وسط ترقب لمواقف الأطراف المعنية، وما إذا كانت ستتبنى رسمياً ما أعلنه الرئيس الأميركي أو ستكشف عن مزيد من تفاصيل الاتفاق وآليات تنفيذه.