المصدر: الراي الكويتية
الثلاثاء 6 تشرين الأول 2026 22:40:58
أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، جدلاً واسعاً بعد حديثه عن إمكانية تعرض مدينتي لوس أنجليس وسان دييغو لهجوم إيراني، معتبراً أن ذلك سيكون «ثمناً صغيراً» مقابل الحفاظ على أمن الولايات المتحدة والعالم.
وخلال تجمع انتخابي في ولاية نبراسكا، مساء الاثنين، وصف ترامب ارتفاع أسعار الوقود في الولايات المتحدة بأنه «مصطنع» و«مرتفع قليلاً»، قبل أن يقول «إنه ثمن صغير يجب دفعه من أجل الحفاظ على أمن العالم، والحفاظ على أمن بلدنا».
وأضاف «يمكنهم تدمير مدينة، فليأخذوا لوس أنجليس، فليأخذوا سان دييغو. هذا ثمن صغير جداً يجب دفعه».
وانتقل ترامب بعد ذلك إلى الحديث عن احتمال تمكن إيران من تدمير مدينة أميركية كبرى في حال سمح لها بتطوير أسلحة نووية، في تصريحات أثارت انتقادات واسعة عبر الإنترنت.
وأثارت تصريحات ترامب ردود فعل من مسؤولين في كاليفورنيا، إذ قال حاكم الولاية غافين نيوسوم إن الرئيس يتحدث عن إمكانية تعرض لوس أنجليس وسان دييغو لهجوم، فيما انتقدت رئيسة بلدية لوس أنجليس كارين باس تصريحاته، مؤكدة أن دور ترامب هو حماية البلاد.
وقال رئيس بلدية سان دييغو تود غلوريا إن مدينته ليست «أضراراً جانبية» وليست «ثمناً صغيراً» يمكن دفعه، داعياً إلى إبقاء المدينة خارج ما وصفه بالحديث المتهور عن الحرب.
كما انتقد عضو مجلس مقاطعة سان دييغو الجمهوري جيم ديسموند تصريحات ترامب، وقال إنه يعارضها بشدة، مؤكداً أن مسؤولي البلاد يجب أن يعملوا على حماية الأميركيين ومنع تحول أي مدينة إلى خسائر مقبولة في الحرب.
وفي طهران، قال مسؤول إيراني، اليوم الثلاثاء، إن الرئيس مسعود بزشكيان، رشح مهرداد أخلاقي كتابجي، المعروف بارتباطاته الوثيقة بصناعات الصواريخ في البلاد، لمنصب وزير الدفاع.
وأكد ساسان والي زاده، مستشار نائب الرئيس للشؤون البرلمانية، أن بزشكيان أرسل ترشيح أخلاقي كتابجي إلى رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، استناداً إلى «المادة 133» من الدستور، التي تشترط حصول الوزراء على ثقة البرلمان، وفق ما أوردت وكالة «مهر» الإيرانية.
وجرت العادة في إيران أن تكون موافقة البرلمان على المرشحين للمناصب الأمنية الحساسة مجرد إجراء روتيني، إذ إن ترشيح الاسم وإعلانه يعنيان أنه حاز موافقة المرشد الأعلى للبلاد.
وجاء ترشيح أخلاقي كتابجي لشغل المنصب بعد أن ظل شاغراً منذ مقتل الوزير السابق، عزيز نصير زاده، في هجمات أميركية - إسرائيلية في فبراير الماضي.
وكان العميد في الحرس مجيد الرضا يشغل إدارة وزارة الدفاع منذ 2 مارس الماضي، عندما عيّنه بزشكيان قائماً بالأعمال عقب مقتل نصير زاده.