تسعيرة جديدة للمولدات الخاصة لا ترضي أصحابها... سعادة: على وزير الطاقة معالجة الأمر أو الاستقالة

تسعيرة جديدة لكيلوواط المولدات الخاصة كان ينتظرها اللبنانيون بعدما تهيّأوا لزيادة مؤكدة نتيجة ارتفاع أسعار المازوت عالمياً. صدرت هذه التسعيرة بزيادة نحو 30% على الكيلوواط الواحد، لكن أصحاب المولدات لم يقتنعوا بهذه الزيادة، خصوصا أن سعر طن المازوت ارتفع بما لا يقل عن 85%. وقد لاحظ أهالي بيروت أن ثمة تقنينا في ساعات التغذية يعتمده أصحاب المولدات، فما السبب؟

رئيس تجمع أصحاب المولدات الخاصة عبدو سعادة، أكد لـ"النهار" أن التسعيرة "مجحفة وغير عادلة ولا تضمن استمرارية القطاع". وقال: "في بيروت وطرابلس يضطر بعض أصحاب المولدات إلى التقنين لتخفيف الخسائر، وعلى وزير الطاقة والمياه الالتفات إلى هذا الأمر تفاديا للعتمة الشاملة التي لا نريد أن نصل إليها، وإذا لم يلتفت فعليه الاستقالة أو التنحي".

وبحسب سعادة، "في الحرب يجب أن نشعر مع الناس ولا نتحدث عن أرباح، كل ما نريده هو فوترة عادلة". 

من جهتها، نشرت الوزارة بوضوح آلية احتساب التسعيرة، مبنية على أساس سعر وسطي لصفيحة المازوت في شهر آذار، وقد بلغ مليونا و900 ألف ليرة، بعد احتساب جميع المصاريف والفوائد وأكلاف المولدات، بالإضافة إلى هامش ربح جيد لأصحابها، مع الأخذ في الاعتبار، بالتنسيق مع وزارة الاقتصاد والتجارة، كلفة توزيع الصفيحة من محطة الوقود إلى المولد.