تصعيد خطير يرسم ملامح مرحلة جديدة جنوبًا...هذا ما يخطّط له كاتس

أفاد موقع "واللا" الإسرائيلي، بأن وزير الدفاع يسرائيل كاتس درس خيارات أخرى لإجلاء اللبنانيين من شمال نهر الليطاني إلى نهر الزهراني، وذلك لإبعاد الخطر عن جنود الجيش الإسرائيلي المتواجدين داخل لبنان.

وفي تقرير نشره موقع "واللا"، كشف أنّ الجيش الإسرائيلي يواصل تعميق عملياته العسكرية في جنوب لبنان، مع زيادة الضغط على حزب الله، عبر توسيع النشاط البري وصولًا إلى نهر الليطاني.

وبحسب التقرير، قُتل أكثر من 1100 عنصر من حزب الله منذ بدء القتال، بينهم نحو 300 من "قوة الرضوان"، التي يضعها رئيس الأركان إيال زامير في صلب أهداف العمليات.

وأشار إلى أنّ زامير يتابع يوميًا، خلال تقييم الوضع، عدد العناصر الذين تم استهدافهم خلال الساعات الـ24 الماضية.

وأضاف التقرير أنّ الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، كان قد أصدر، مع بداية المواجهة، قرارًا بنقل نحو 1000 عنصر من "قوة الرضوان" من بيروت إلى جنوب لبنان للمشاركة في القتال.

ميدانيًا، أفاد التقرير بأن القوات الإسرائيلية بدأت ترسيخ "سيطرة عملياتية" على طول نهر الليطاني، بعد تدمير معظم الجسور، فيما بقي جسران فقط تحت المراقبة الأمنية المشددة.

وفي هذا السياق، تعمل القوات أيضًا داخل مدينة النبطية، التي وصفها التقرير بأنها مركز اقتصادي أساسي في الجنوب، حيث يتم استهداف بنى تحتية تابعة لحزب الله.

كما نقل التقرير عن مسؤول عسكري إسرائيلي رفيع أنّ القوات وصلت في الأيام الأخيرة إلى مناطق لم تدخلها بريًا خلال عملية "سهام الشمال"، من بينها بلدة قنطرة في قضاء مرجعيون شمال بلدة الخيام.

وأشار إلى أنّ القوات الهندسية نجحت في كشف بنى تحتية تحت الأرض، محفورة داخل الصخور، تُستخدم للبقاء لفترات طويلة، ومقاومة الضربات الجوية، وتنفيذ هجمات خلال المناورات البرية.

وأوضح أنّ الجيش يعتزم تمشيط كامل المنطقة الواقعة جنوب الليطاني، وتدمير جميع البنى التحتية فوق الأرض وتحتها، والتي استثمر فيها حزب الله على مدى أكثر من 20 عامًا.

وفي تطور لافت، كشف التقرير أنّ رئيس الأركان وافق على نقل أسلوب قتالي من قطاع غزة إلى جنوب لبنان، يعتمد على استخدام روبوتات مفخخة تُعرف باسم "باندا"، تحتوي على مئات الكيلوغرامات من المتفجرات، لتفجير الأنفاق والمباني والمقار.

من جهة أخرى، أشار التقرير إلى أنّ وزير الدفاع يسرائيل كاتس يدرس خطة لإخلاء المدنيين اللبنانيين من شمال الليطاني إلى نهر الزهراني، بهدف تقليل المخاطر على القوات الإسرائيلية، محذرًا من أنّ أي تحرك في المنطقة قد يعرّض أصحابه لنيران جوية وبرية.

وختم التقرير بأن أحد أهداف العمليات يتمثل في منع حزب الله من إمداد الجنوب خلال القتال، عبر ضرب البنية اللوجستية والمقرات والقيادات، لا سيما في مدينة النبطية.