المصدر: Agencies

The official website of the Kataeb Party leader
الاثنين 20 نيسان 2026 09:14:35
تصدر اسم كبير المفاوضين الإيرانيين، ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف مواقع التواصل مجدداً، بعدما حذر المشاركين في أسواق النفط العالمية.
Vibe-trading digital oil is like vibe-hedging in treasuries during Hormuz risk-off. Both share one house of cards that works on paper.
— محمدباقر قالیباف | MB Ghalibaf (@mb_ghalibaf) April 19, 2026
Difference: oil at least has Dated Brent. Treasuries? Vibes all the way down.
EUCRBRDT Index GP <GO>
ففي منشور مقتضب على حسابه في إكس نبه رئيس مجلس الشورى الإيراني، ايوم الاثنين من أن "أسعار النفط الرقمية وسندات الخزانة الأميركية ليست سوى بيوت من ورق قائمة على المضاربة، بينما تبقى أسعار النفط الفعلية المستندة إلى معاملات حقيقية، هي المعيار الوحيد الموثوق".
إلا أن تلك التغريدة لم تمر مرور الكرام، فقد أثارت انتباه عدد من المحللين والإعلاميين والدبلوماسيين حتى، إذ اعتبرت تحمل في طياتها بعض التعقيد، ملمحين إلى أمر مشبوه.
لا سيما أن قاليباف اعتبر أن "التداول في السوق مبني على الشعور أو الخبر الجيوسياسي وليس على أساس حقيقي، وذكر أمر بلومبرغ تيرمينال الذي يعرض سعر Dated Brent، وهو سعر النفط الخام الفعلي (وليس العقود الورقية).
You can't make this up:
— The Kobeissi Letter (@KobeissiLetter) April 19, 2026
Iran's Speaker of the Parliament just commented on "vibe-trading" digital crude oil prices and US Treasuries.
He concludes with the Bloomberg Terminal command "EUCRBRDT Index GP <GO>."
This is the command for Dated Brent oil prices, as shown below.
On… pic.twitter.com/OcCl0EsrNU
ما اعتبر من قبل بعض الناشطين على إكس تلميحا إلى ما حصل يوم الجمعة الماضي قبل أن تعلن إيران إعادة فتح مضيق هرمز ب21 دقيقة فقط، حيث تمت صفقة شورت (بيع قصير) على النفط بقيمة 760 مليون دولار. في إشارة إلى أن جهة أو شخص ما راهن على انخفاض سعر النفط قبل الإعلان الرسمي.
من جهته، رأى جويل ريبورن الدبلوماسي الأميركي السابق، والخبير في الملف الإيراني والشرق الأوسط، في منشور على حسابه في إكس أن "قاليباف لا يُدير هذا الحساب على إكس، معتبراً أن " ما يجري هو عملية تأثير/دعاية إعلامية للنظام الإيراني يديرها شخص أو أشخاص مجهولون من خارج البلاد".
كما أضاف أن "قاليباف شخص ذكي، لكنه غير قادر على صياغة البيانات الإنجليزية المصقولة والمنسوبة إليه بهذه الطريقة، والأمر نفسه ينطبق على حسابات أخرى منسوبة لقيادات إيرانية".
فيما دعا مدير مجموعة "متحدون ضد إيران نووية" جايسون برودسكي إلى " فتح تحقيق لمعرفة من يكتب هذه التغريدات نيابةً عن قاليباف". وأردف أنه " اطّلع بالفعل على التقارير التي تحدثت عن أن مستشار سابق له يقيم في كاليفورنيا يكتبها، لكن ينبغي أن يكون هناك تحقيق رسمي". اعتبر أن "لغة هذه التغريدات متطورة أكثر مما ينبغي"، حسب وصفه.