الاستخبارات الإسرائيليّة: حياة عون بخطر!

أعلنت الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أن المفاوضات الجارية بين لبنان وإسرائيل قد تضع رئيس الجمهورية جوزيف عون في دائرة الخطر، وسط تصاعد التوتر الإقليمي، لا سيما مع إيران، لافتة إلى أنّ "القصف في بيروت ليس مطروحا حاليا لكن هناك موافقة على استهداف تهديدات".

كواليس اجتماع الاستخبارات العسكرية، نشرته "القناة 12" الإسرائيلية في تقرير مفصل، أشارت فيه إلى أنّ شعبة الاستخبارات العسكرية "أمان" عرضت خلال جلسة لجنة الخارجية والأمن في الكنيست تقييمًا أمنيًا تضمن معطيات حساسة، أُجيز نشر جزء منها، أبرزها أن انخراط الرئيس اللبناني في مسار التفاوض مع إسرائيل "قد يعرّض حياته للخطر". الجلسة، التي عُقدت في ظل تصاعد التوتر مع إيران، تناولت أيضًا تطورات الجبهتين اللبنانية والإيرانية، حيث أشار التقييم إلى أن جزءًا من منظومة الصواريخ الباليستية الإيرانية قد أُعيد ترميمه، وأن مجتبى خامنئي لا يزال على قيد الحياة، في وقت لم تُدرج فيه بيروت حاليًا ضمن بنك الأهداف للضربات، رغم وجود تفويض لتنفيذ هجمات ضد "تهديدات ناشئة".

وفي السياق، أكد التقييم أن تفكيك حزب الله يبقى "هدفًا طويل المدى" لإسرائيل، في إشارة إلى أن المواجهة مع الحزب لا تزال مفتوحة على مراحل متعددة.

على المستوى السياسي، دعا رئيس لجنة الخارجية والأمن بوعاز بيسموت الإسرائيليين إلى "البقاء في حالة يقظة"، محذرًا من "تطورات متوقعة" في المرحلة المقبلة، ومشيرًا في تصريحات له إلى أن "النظام الإيراني سيدفع ثمنًا باهظًا".

كما أعلن بيسموت أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير سيحضر جلسة مغلقة للجنة يوم الأحد المقبل لتقديم إحاطة أمنية شاملة، بعد أن كان قد امتنع عن الحضور في الأشهر الماضية، مؤكدًا أن الرقابة البرلمانية على الجيش "ليست خيارًا، بل واجب".