المصدر: الوكالة المركزية
الكاتب: لورا يمين
الجمعة 2 كانون الثاني 2026 13:08:54
انتقد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، تهديدات أميركا وإسرائيل بشن هجوم جديد ضد بلاده، وأكد أن طهران سترد بقوة على أي اعتداء يطالها.
وقال بزشكيان في تدوينة على منصة "إكس" الثلثاء، إن "رد جمهورية إيران الإسلامية على أي هجوم ظالم سيكون قاسيا وموجعا ويبعث على الندم".
من جهته، استنكر وزير الخارجية الإيرانية، عباس عراقجي، التهديدات الأميركية باستخدام القوة ضد إيران، معتبراً أنه يُعدّ خرقاً واضحاً لميثاق الأمم المتحدة الذي يحظر استخدام القوة ضد وحدة الأراضي للدول.
وإذ شدد، في رسالة وجّهها إلى وزراء خارجية الدول، على المسؤولية العالمية المشتركة في إدانة السلوكيات غير القانونية لأميركا ضد إيران، دعا عراقجي الجميع لإدانة صريحة وحازمة تجاه هذه التصريحات التحريضية، مؤكداً أن إيران لن تتردّد في الردّ الحاسم والرادع على أي اعتداء.
وأشار عراقجي إلى أن تهديدات ترامب تعكس سوء نية واضحاً من جانب أميركا في سياق مواصلة نهج غير قانوني وعدواني، تتحمّل واشنطن تبعاته وعواقبه.
كما لفت وزير الخارجية الإيرانية إلى الاعتراف الرسمي لترامب بالدور المباشر لبلاده في هجمات حزيران 2025 التي استهدفت مواطنين إيرانيين وبنى تحتية حيوية ومنشآت نووية سلمية إيرانية، معتبراً أن هذه الأفعال تُشكّل مثالاً صارخاً على الانتهاك الجسيم للقانون الدولي، وتستوجب مسؤولية جنائية فردية للمسؤولين الأميركيين المعنيين.
عندما يهدد ترامب ايران ويقول، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في فلوريدا، إنه يدعم "هجوما سريعا" على إيران إذا استمرت في تطوير قدراتها النووية، ولم تذهب لاتفاق، فانه يكون يمنح طهران فرصة لملاقاته في منتصف الطريق، بحسب ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية".
فعندما يحين وقت الضربة، هو لن يبلغها او يهددها، تماما كما حصل ابان حرب الـ١٢ يوما الصيف الماضي. لكن يبدو طهران لم تلتقط هذه الاشارة بعد، او انها تتجاهلها، وبدلا من الاستفادة من فرص ترامب، هي ترد بالتهديد والوعيد.
واذا بقيت على هذا التصلب، تتابع المصادر، فانها قد تدفع ثمنه باهظا، فتتعرض من جديد للضرب والغارات التي من غير المعروف هذه المرة، الى اين يمكن ان تصل. اما اذا كانت تكابر وتستقوي "كلاميا" فيما فتحت قنوات تواصل مع واشنطن من تحت الطاولة، كما فعلت اكثر من مرة في السنوات الماضية، ففي هذه الحال، قد تكون تنقذ نفسها ونظامها. فأي درب هي سالكة؟