المصدر: Kataeb.org
السبت 15 آب 2026 23:22:22
قال الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط خلال الجزء 18 من برنامج "شاهد على العصر" إن لقاءاته مع السيد حسن نصرالله لم تكن سرية، مضيفا: "لم ألتقِ حسن نصرالله سراً، وكانت لقاءاتنا دائماً علنية"، مشيرًا إلى أنه لم يناقش معه تدخل حزب الله في سوريا، لكنه كان يعلن موقفه الرافض لهذا التدخل بصورة علنية.
ووصف جنبلاط دخول حزب الله إلى الحرب السورية بأنه "خطأ تاريخي وأخلاقي كبير"، معتبرًا أن الحزب كان يقاتل شعبًا يريد الحرية بعد عقود من حكم نظام الأسد، فيما رأى أن الحديث عن مواجهة التكفيريين شكّل "ذريعة"، وأن ما جرى خلال الحرب ترك كراهية كبيرة تجاه الحزب لدى شريحة من السوريين.
وأشار إلى أن حزب الله دخل الحرب إلى جانب بشار الأسد بعدما تعرض الجيش السوري للاستنزاف وتكبّد خسائر كبيرة، معتبرًا أن الحزب كان في بعض المراحل أكثر تدريبًا، قبل دخول قوات إيرانية ومجموعات مسلحة أخرى، وصولًا إلى التدخل الروسي.
وقال جنبلاط إن الحزب تكبّد بدوره خسائر كبيرة في سوريا، لكنه شارك، وفق روايته، في العمليات التي بدأها نظام الأسد ضد الثوار وفي إحداث "فراغات بشرية" في بعض المناطق الحدودية، ومن بينها القصير.
ولفت الى ان إدخال كمية كبيرة من أجهزة البيجر من الشركة نفسها كان خطأ تاريخياً، والإسرائيليين تمكنوا عبر شبكات التجسس والوسائل التقنية والبشرية من كشف نصرالله والوصول إليه.
وقال جنبلاط:" امتلك الإسرائيليون منذ سنوات معلومات عن مراكز حزب الله وقياداته، واستخدموا وسائل تقنية وجواسيس، كما ساعد الانهيار الاقتصادي على تجنيد عناصر، ولم أتوقع اغتيال حسن نصرالله بعد اختراق أجهزة البيجر".
وعن دخول حزب الله حرب الإسناد، قال:" كنت على اتصال بحسن نصرالله وكنت أنبهه من التورط في الحرب، وكان يؤكد لي أن الحزب لن يدخل فيها، لكن تسلسل الأحداث أدى في النهاية إلى تورطه".
عن انفجار المرفأ، قال جنبلاط:"أعتقد أن الحديث عن استهداف إسرائيلي للمواد الكيميائية خرافة، لكن التحقيق طُمس، وجرى لاحقاً اغتيال أشخاص اعتبر أنهم شهود محتملون، كما تعرض القاضي طارق البيطار للتهديد".
اضاف:" أعتقد أن المواد الكيميائية كانت تُنقل عبر مرفأ بيروت إلى سوريا بواسطة حلفاء النظام السوري، بعدما أصبح طريق بيروت دمشق آمناً، فيما تعذر استخدام طريق اللاذقية دمشق بسبب المعارك في حمص".