جهاز العلاقات الخارجية في الكتائب: الهجوم الذي استهدف اليونيفيل يشكّل انتهاكًا خطيرًا للسيادة اللبنانية وللقانون الدولي

صدر عن جهاز العلاقات الخارجية في حزب الكتائب اللبنانية البيان التالي:

يستنكر جهاز العلاقات الخارجية في حزب الكتائب اللبنانية مقتل الجندي الفرنسي (الرقيب أول فلوريان مونتوريو) في حادث إطلاق نار وقع بتاريخ 18 نيسان 2026 في بلدة الغندورية في قضاء بنت جبيل – جنوب لبنان، واستهدف القوات الفرنسية العاملة ضمن قوات حفظ السلام التابعة لبعثة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، والذي أدى أيضًا إلى إصابة ثلاثة عناصر من القوات الفرنسية.

ويتقدّم الجهاز بأحرّ التعازي إلى عائلة الجندي الراحل، وإلى الدولة الفرنسية، وإلى القوات الفرنسية، متمنيًا الشفاء العاجل للجرحى.

ويشدّد الجهاز على أنّ هذا الهجوم الذي استهدف قوات تابعة للأمم المتحدة يشكّل انتهاكًا خطيرًا للسيادة اللبنانية وللقانون الدولي، ويقوّض الجهود الرامية إلى الحفاظ على الاستقرار. كما يطالب بإجراء تحقيق سريع وشفاف لكشف الفاعلين وتحديد المسؤوليات.

وفي هذا الإطار، يحمّل حزب الله، بصفته ميليشيا محظورة تعمل خارج سلطة الدولة اللبنانية، مسؤولية مباشرة عن البيئة الأمنية التي تتيح وقوع مثل هذه الاعتداءات، في خرق واضح للقرارات الدولية، لا سيما القرار 1559 الصادر عن مجلس الأمن الدولي، والذي ينص على نزع سلاح الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، وكذلك القرار 1701 الذي يؤكد على وقف الأعمال العدائية وترتيبات الأمن في جنوب لبنان، إضافة إلى اتفاق وقف إطلاق النار المعلن عام 2024، وآخر اتفاق لوقف الأعمال العدائية بتاريخ 16 نيسان 2026، بما يفرض التزامات واضحة للحفاظ على الاستقرار ومنع التصعيد.