المصدر: وكالة الأنباء المركزية
الكاتب: لارا يزبك
الخميس 13 آب 2026 11:54:26
استقبل رئيس الجمهورية جوزيف عون صباح الاربعاء، رئيس مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان MCG4L الجنرال جوزف كليرفيلد في حضور السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى وعدد من معاوني الجنرال كليرفيلد. وتم البحث خلال اللقاء في الإجراءات الآيلة إلى تطبيق اتفاق الإطار الذي تم التوصل إليه في حصيلة المفاوضات اللبنانية - الأميركية - الإسرائيلية في واشنطن، وذلك في ضوء المحادثات التي أجراها الجنرال كليرفيلد في إسرائيل الأسبوع الماضي.
اما الثلثاء، ومن المقر البطريركي في البلمند حيث التقى بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي، فأكد السفير عيسى أن "المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية تحصل كل أسبوعين أو ثلاثة وتتقدم بشكل كبير وتقدم حلا جديدا في كل جولة"، وقال "انا متفائل أنها ستساعد على حلحلة الأمور في لبنان والمنطقة". وختم "الرئيس الأميركي دونالد ترامب يحب لبنان ويهمه تحقيق السلام فيه".
فعّلت واشنطن محركاتها على خط التحضير للجولة المقبلة من المفاوضات اللبنانية الاسرائيلية، وهي تعلم ان مهمتها هذه المرة دونها عقبات، بحسب ما تقول مصادر سياسية مطّلعة لـ"المركزية". فلبنان الرسمي مصر على ان يتم الاتفاق على مناطق نموذجية جديدة، ينسحب منها الجيش الاسرائيلي ويتسلمها الجيش اللبناني، مع وقف لاعمال النسف والتفجير وتثبيت وقف اطلاق النار.
اما تل ابيب، فلا تبدي اي رغبة بالتجاوب. ووفق المصادر، هذا التشدد سببه الأساس الانتخابات التي يستعد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو لخوضها. والأخير يرى ان اي تنازلات في الميدان الان، لن تكون لصالحه، خاصة ان اي تقدم في مسار نزع سلاح حزب الله من قبل الدولة اللبنانية، لم يحصل.
في ظل هذه المطالب المتعارضة، تقول المصادر ان الراعي الأميركي، العسكري (كليرفيلد) والسياسي - الدبلوماسي (عيسى) يعمل الان، على تقريب وجهات النظر وعلى جمع الطرفين عند منتصف الطريق، لضمان مشاركتهما في الجولة الثامنة من التفاوض. ووفق المصادر، قد يصار الى طرح صيغة انسحاب "وسطية" كالتي أقرت في روما ١ او ان يصار الى تجيير البحث نحو ملفات كالأسرى او قوة الاشراف، على ان يتم تحقيق خرق فيها، بما يعيد الى التفاوض زخمه. وقد أفادت رويترز في الساعات الماضية ان "لبنان وإسرائيل اتفقا على ترشيح بريطانيا وإيطاليا وسويسرا وإندونيسيا كمساهمين محتملين في آلية مقترحة قد يترتب عليها نشر قوات أجنبية في لبنان للتحقق من نزع سلاح حزب الله".
المهمة الأميركية ليست سهلة، الا ان واشنطن مصممة على فعل ما يلزم لإبقاء الحوار قائما بين لبنان وإسرائيل، تختم المصادر.