المصدر: وكالات
السبت 31 كانون الثاني 2026 09:04:27
أعاد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي التأكيد أنه "إذا وقع أي هجوم على طهران فسيكون ردنا قاسياً وقوياً جداً"، مشدّداً على أن إيران مستعدّة لدبلوماسية عادلة ومتوازنة دون أي ضغوط.
وقال: "دون التوافق على الإطار والمضمون وقواعد التفاوض مع واشنطن لن يتحقق أي تقدّم"، مشيراً إلى أنه "في الوقت الراهن لا تتوفر أرضية جدّية لإجراء مفاوضات مع واشنطن".
وأبدى عراقجي مجدّداً استعداد بلاده لـ"تبني اتفاق نووي عادل ومنصف يلبي مصالح شعبنا".
وقال: "أكدت للرئيس التركي ووزير خارجيته أن طهران لم تسع أبداً لامتلاك أسلحة نووية".
ونقلت وكالة تسنيم عن وزير خارجية إيران قوله إن واشنطن تسعى للتواصل مع طهران عبر أطراف ثالثة.
بدوره، اتّهم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أن هناك من يريد استغلال الاحتجاجات السلمية لإثارة الفتنة والاقتتال بين الإيرانيين، مؤكداً أن "العدالة هي ضالتنا وعلينا منح الشعب سيادته وإشراكه في الحكم".
واعتبر أن "ترامب ونتنياهو والأوروبيين أثاروا التوترات خلال الاحتجاجات الأخيرة".
وفي الإطار، أوردت هيئة البث الإسرائيلية أن إسرائيل قدمت للولايات المتحدة معلومات استخبارية عن إعادة بناء إيران لبرنامجها الصاروخي.
دونالد ترامب
وصعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الأسابيع الماضية من تهديداته بشنّ ضربة على إيران، مع تعزيز واشنطن انتشارها العسكري في الشرق الأوسط وإرسالها حاملة الطائرات أبراهام لينكولن للمنطقة.
وكان ترامب أعرب الخميس عن "أمله" في تجنب تنفيذ عمل عسكري ضد إيران التي تتعرض لضغوط غربية لإبرام اتفاق في شأن برنامجها النووي، لكنّه حذّرها في الوقت نفسه من أن الوقت "ينفد".
ونقل موقع "أكسيوس" الأميركي في وقت سابق من الأسبوع الجاري أن المسؤولين الأميركيين يرون أن أي اتفاق مع إيران ينبغي أن يتضمّن تحديداً إخراج كلّ اليورانيوم المخصّب منها، ووضع سقف لمخزون الصواريخ البعيدة المدى، وتغيير السياسة الإيرانية تجاه بعض المجموعات المسلحة في المنطقة.
وانسحب ترامب من الاتفاق النووي الإيراني الذي كان تمّ التوصل إليه في العام 2015، خلال ولايته الأولى عام 2018، وأعاد فرض عقوبات على الجمهورية الإسلامية. في المقابل، تخلّت طهران عن التزاماتها الرئيسية بموجب الاتفاق، خصوصا الالتزام بسقف منخفض لنسبة تخصيب اليورانيوم.
"رسالة تحذيرية علنية" من الجيش الأميركي إلى "الحرس الثوري"
إلى ذلك، حثت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الجمعة، "الحرس الثوري" الإيراني على إجراء المناورات البحرية التي أعلن عنها بـ"طريقة آمنة ومهنية"، وكذلك "تجنب تعريض حرية الملاحة لحركة الملاحة البحرية الدولية لمخاطر غير ضرورية".
وذكرت أن القوات الأمريكية "تقر بحق إيران في العمل بمهنية في المجال الجوي والمياه الدولية، وإن أي سلوك غير آمن وغير مهني بالقرب من القوات الأميركية أو الشركاء الإقليميين أو السفن التجارية يزيد من مخاطر الاصطدام والتصعيد وزعزعة الاستقرار".
وأكدت أنها "ستضمن سلامة الأفراد والسفن والطائرات الأميركية العاملة في الشرق الأوسط".