المصدر: المدن
الاثنين 31 آب 2026 17:33:49
قال وزير الخارجية التركية هاكان فيدان، اليوم الاثنين، إنه مع اتفاقية مكة للدفاع المشترك، بدأت عملية إنشاء بنية جديدة للأمن والتعاون في المنطقة.
جاء ذلك في تصريحات للوزير التركي، خلال مؤتمر صحافي عقب الاجتماع الأول للجنة السياسية والدفاعية الاستراتيجية لـ"اتفاقية مكة للدفاع المشترك" المبرمة بين تركيا وباكستان والسعودية.
فيدان: نتنياهو أصبح عدواً مشتركاً
وأضاف فيدان أن اتفاقية مكة للدفاع المشترك بُنيت على أساس إبقاء باب التوسع مفتوحاً، مؤكداً أنه "بفضل تحالف مكة الدفاعي سنشهد ترسخاً متزايداً للاستقرار في المنطقة وتراجعاً بحالة عدم اليقين".
ولفت فيدن إلى سياسات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قائلاً: "نتنياهو مرتكب الإبادة الجماعية الذي أصبح عدواً مشتركاً للإنسانية والمجتمع والأمن الدوليين ليس شخصا يُعتد به"، داعياً إلى ضرورة أن يواجه النظام الدولي "التهديد الذي يشكله نتنياهو". وتابع: "هناك خطاب متزايد ضد تركيا مع قرب الانتخابات الإسرائيلية".
اجتماع اللجنة الدفاعية
وانطلق في إسطنبول، اليوم، أول اجتماع للجنة السياسية والدفاعية الاستراتيجية المنشأة في إطار "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" بين تركيا وباكستان والسعودية.
وتستضيف تركيا الاجتماع الأول للجنة التي تضم وزراء الخارجية والدفاع ورؤساء الأركان في الدول الثلاث، بهدف توفير التوجيه الاستراتيجي للأنشطة التي ستُنفذ في إطار الاتفاق.
ومن المقرر أن يبحث الاجتماع قضايا الأمن الدولي وتطوير القدرات الدفاعية، وتعزيز قابلية العمل المشترك بين القوات المسلحة للدول الثلاث، كما يناقش تعميق التعاون في الصناعات الدفاعية، بما يشمل الإنتاج المشترك والبحث والتطوير، وتعزيز الجهود المشتركة في مكافحة الإرهاب.
ومن المنتظر أن يضع الاجتماع إطاراً للأمانة العامة والآليات الأخرى المعنية التي ستوجه العمل في مجالات النشاط المشترك التي تحددها اللجنة، إلى جانب رسم خريطة طريق للخطوات المقبلة، حسب وكالة "الأناضول".
وفي 7 أب/ أغسطس، وقّع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، في مكة المكرمة، "اتفاقية الدفاع المشترك".
ووفق "الأناضول"، فإن الاتفاقية تهدف إلى تعزيز الالتزامات الرامية إلى الحفاظ على السلام والاستقرار والرفاه على المستويين الإقليمي والعالمي، استنادًا إلى مبدأ تقاسم الأعباء والفهم المشترك للأمن، إضافة إلى تعزيز الردع الجماعي في مواجهة أي عمل عدواني، وتنص على اعتبار أي هجوم مسلح على أي من الدول الثلاث هجوماً عليها جميعاً.