حنكش من قسم الفريكة: نرفض التعايش مع سلاح حزب الله أو السماح له بجرّ لبنان إلى حروب يقررها

احتفل قسم الفريكة الكتائبي باليوبيل الذهبي ومرور 50 عاماً على استشهاد الرفيقين جورج موسى غصوب وإيلي جورج قرطباوي، في مناسبة استُهلّت بوضع إكليل الغار أمام نصب الشهداء بعد النشيدين اللبناني والكتائبي، تلاها قداس سنوي في كنيسة مار يوسف، بحضور النائب الياس حنكش، ونائبة الأمين العام دورين صليبا، ومختارة الفريكة جيزال هاشم، ومسؤول القوات اللبنانية في الفريكة، وحشد من رؤساء الأقسام والرفاق.

وفي قاعة القسم، ألقى رئيس القسم كلمة شدّد فيها على معنى الشهادة وتضحيات الشهداء والمقاتلين ودورها في ترسيخ الانتماء إلى الفريكة والكتائب والوطن.

بدوره، استعرض حنكش أبرز المحطات التي خاضتها الكتائب لتوحيد المعارضة والوصول إلى انتخاب رئيس جمهورية سيادي وتشكيل الحكومة الحالية، معتبراً أن الفرصة المتاحة والدعم الدولي للبنان يجب أن يُستثمرا لإنهاء حروب الآخرين على أرضه، وحصر السلاح بيد الدولة وبناء دولة سيّدة حرّة ومستقلة.

ونوّه حنكش بأهالي الفريكة والتزامهم بالكتائب وتضحياتهم من أجل لبنان، مؤكداً أن استمرار الحزب لأكثر من 90 عاماً يعود إلى الهيكلية والقيم التي أرساها الرئيس المؤسس، وأن الكتائب ستواصل دورها في المرحلة المقبلة إلى جانب الدولة وخلفها.

وأشار إلى أن العمل الذي قامت به الكتائب والمعارضة أفضى إلى انتخاب الرئيس جوزف عون، مؤكداً أن معارك حزب الله السياسية في مجلس النواب باتت تُحسم نتيجة هذا المسار. كما نوّه بعمل وزراء الحكومة رغم حجم الإرث الذي خلّفته سنوات من سوء الإدارة ووجود الدويلة.

وشدّد حنكش على رفض التعايش مع سلاح حزب الله أو السماح له بجرّ لبنان إلى حروب يقررها، معتبراً أن انتزاع ورقة التفاوض من إيران يشكّل فرصة للبنان لاستعادة قراره. وختم بالتأكيد أن الأمل لا يزال قائماً في ظل الاهتمام الدولي، وأن دور الكتائب أساسي في المرحلة المقبلة، داعياً إلى عدم تضييع الوقت.