المصدر: المركزية
الكاتب: لورا يمين
الاثنين 20 تموز 2026 12:56:01
أعلن الجيش الأردني الاحد "اعتراض وإسقاط 3 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة"، مشيراً إلى سقوط صاروخ رابع في منطقة نائية، مؤكداً عدم تسجيل أي إصابات بشرية أو أضرار جراء الحادث.
ودوت صافرات الإنذار في العاصمة الأردنية عمّان ومناطق أخرى من المملكة، بحسب مراسل وكالة "فرانس برس"، فيما أفادت قناة "المملكة" الرسمية بتفعيل صافرات الإنذار في مناطق مختلفة.
وكان الجيش الإسرائيلي اعلن أنّ "القوات الإسرائيلية والأردنية اعترضت صاروخاً أُطلق من إيران باتجاه مدينة العقبة جنوب الأردن"، مشيراً إلى "احتمال سقوط بعض المقذوفات أو شظاياها داخل الأراضي الإسرائيلية". وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنّه "رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه مدينة العقبة"، لافتاً إلى أنّ "عمليات الاعتراض جرت وفق الإجراءات المعتمدة". بدورها، أشارت إذاعة الجيش الإسرائيلي إلى أنّ "القبة الحديدية اعترضت شظايا صاروخية كان من المحتمل أن تصيب إيلات".
ايران تتعمد اذا توسيع رقعة الاستهدافات في المنطقة. من الكويت والبحرين وعمّان في الاردن، انتقلت في الايام الماضية الى تنفيذ ضربات في سوريا والى التلويح بورقة باب المندب، وصولا الى العقبة في الاردن، على مرمى حجر من إسرائيل، في رسالة تصعيدية واضحة، وفق ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية"، موجهة الى الولايات المتحدة، بأن طهران جاهزة لإشعال المنطقة من جديد اذا واصلت واشنطن ضرباتها على ايران والضغوط عليها لارغامها على العودة الى التفاوض بشروطها (اي بالشروط الأميركية).
فإيران تعرف ان الولايات المتحدة لا تريد العودة الى بدايات الحرب، بدليل انها مثلا ترفض مشاركة إسرائيل في هذه الضربات، بل تريد دفع ايران الى تقديم تنازلات، وتسهيل التفاوض. من هنا، ترى طهران ان السياسة الأذكى التي يمكن اللجوء اليها اليوم هي رفع كلفة التصعيد على الأميركيين وإفهامهم ان ايران لن تتنازل بل ما ستفعله هي انها ستلهب المنطقة وصولا الى استفزاز تل ابيب وحتى الى ادخالها في الحرب مجددا وادخال حزب الله اليها ايضا، اذا لم توقف الولايات المتحدة الضرب والضغط ورضيت بأن ايران لن تنكسر ولن تتراجع لا في هرمز ولا في النووي او اليورانيوم ولا في الأذرع والاموال المجمدة.. فهل يمكن لواشنطن ان تلين ام ستلجأ الى مزيد من الإيلام والتضييق على ايران؟ السيناريو الثاني يبدو حتى الساعة مرجحا، تختم المصادر.