داغر في ذكرى استشهاد نصري ماروني وسليم عاصي: لا الهوبرة ولا عدد الصواريخ تخيفنا...ماروني: نحافظ على الأمانة

أحيا اقليم زحلة الكتائبي ذكرى استشهاد الرفيقين نصري ماروني وسليم عاصي بحضور الامين العام للحزب سيرج داغر ومستشار رئيس الحزب النائب والوزير السابق ايلي ماروني والآباء طوني رزق وطوني الفحل والياس ابراهيم واليشان ابارتيان ورئيس الاقليم وسام طراد والاستاذ طوني طعمة ورئيس مجلس التكريم بول طرزي ورئيسة قسم الحدث بسكال كرم طرزي ومختار حوش الزراعنة وليد ابو نكد ومسؤول القوات في حوش الزراعنة داني الزازا وعائلة الشهيدين نصري ماروني وسليم عاصي.

الأمين العام لحزب الكتائب سيرج داغر استذكر ساعات النضال الاولى الى جانب الرفيق الشهيد نصري ماروني في الحركة الاصلاحية الكتائبية. وشدد على ان بيت الكتائب هو البيت الذي يجمع الاخوة والجيران وكل الأحبة وحتى خصوم الكتائب لاننا نعمل لبناء وطن للجميع وليس على قياس أحد.
وشدد داغر على اننا سنبقى في هذه الأرض ولن نمنحها لأحد وان ما من أحد يهددنا ويرفع اصبعه لكي يخفينا فلا الهوبرة ولا عدد الصواريخ تخيفنا.

وختم داعيا الى التواضع والمحبة لتخطي المرحلة الحالية للوصول الى لبنان الذي نريد.

بدوره تحدث مستشار رئيس الحزب النائب والوزير السابق  ايلي ماروني الذي دعا الى المحافظة على الامانة التي دُفع ثمنها دما، وكشف عن رسالة تهديد بالقتل وصلت من القاتل الى العائلة بدل ان يسلّموا أنفسهم للقضاء ولكن للاسف ان دولتنا متحللة ولا تقوم بأبسط واجباتها.

ماروني استذكر بداية الرحلة مع الكتائب وهذه الرحلة التي لا تنتهي مؤكدا ان رسالة الكتائب هي ضمير الوطن وهي التي لم تبخل حتى اليوم بالشهداء من اجل لبنان.

واكد ماروني اننا نفتخر بكل ما قمنا به منذ العام ١٩٣٦ واليوم نفتخر بنوابنا الاربعة وبأميننا العام كما نوّه بالعمل الذي يقوم به رئيس الاقليم الذي حظي بمحبة الجميع مؤكدا الوقوف الى جانبه حتى النهاية.

وبكلمة وجدانية استذكر ماروني ليلة استشهاد نصري ماروني وسليم عاصي وما رافقها من شعور وأسى في ذلك اليوم المشؤوم.

وختم مؤكدا اننا لم ولن نخاف من التهديد يوما لا من الذي كان يحتل بلدنا ولا من الذي يهددنا اليوم ولو كنا نخاف لما كنا هنا اليوم.

بدوره رئيس الاقليم وسام طراد رحّب بالحضور لافتا في كلمته الى عملية لم الشمل التي قام بها مؤكدا وقوفه على مسافة واحدة من الجميع. وتوجه بكلمة وجدانية الى الشهيدين نصري ماروني وسليم عاصي مؤكدا حاجتنا اليوم لوجود أمثالهما في وطننا.
واكد ان لا خوف على زحلة فنحن صمام الامان وهي ماضية في طريقها السيادي ولا تساوم على المبادئ. وشدد على ان الشهيدين تركا وراءهما حراسا أمينين على الامانة ولفت الى تداول السلطة في الكتائب من خلال عملية التسلم والتسليم في قسم حوش الزراعنة بين الرئيسة السابق نسرين داغر والرئيس الحالي مارون برهوش.

وختم داعيا للبقاء على عهد الشهداء متحدين في وجه التحديات والصعوبات التي تعصف بوطننا.

كما تحدث الرئيس الجديد للقسم مارون برهوش الذي عبّر عن عاطفته الكبيرة تجاه الشهيدين نصري ماروني وسليم عاصي وأكد على مواصلة النضال في الكتائب يدا بيد وفاء لدماء الشهيدين. 
 
بدورها رئيسة القسم السابق نسرين داغر استذكرت مسيرتها الحزبية منذ ايام النضال مع الوزير السابق ايلي ماروني وصولا الى يوم افتتاح قسم حوش الزراعنة ويوم استشهاد نصري ماروني وسليم عاصي. واكدت على تصميم عائلة نصري لاعادة فتح القسم وعدنا الى النشاطات الحزبية وفاء للشهيدين.