رجّي بعد لقاء الرئيس الإيراني: لا مانع من مصافحة أي طرف وقلنا ما يجب قوله انطلاقاً من الموقف السيادي

 أكد وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجّي، في تصريحات إعلامية عقب اللقاء الذي شارك فيه مع رئيس الحكومة نواف سلام مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، بحضور وزير الخارجية عباس عراقجي، أنه "لا يجد أي مشكلة في الاجتماع بأي طرف ومصافحته، لأن الحوار والتفاوض يكونان عادةً مع الجهة التي توجد معها مشكلة بهدف معالجتها".

وقال رجّي: "قلنا في الاجتماع ما يجب أن يُقال بوضوح، انطلاقاً من الموقف اللبناني السيادي". وأشار إلى أن جوهر النقاش مع طهران يتمحور حول شروط قيام أفضل العلاقات بين البلدين، على أن تقوم على الاحترام المتبادل واحترام سيادة لبنان، مشدداً على أن هذا هو الأساس وأن لبنان لا يزال متمسكاً بموقفه.

وكان الوزير رجّي قد شارك، قبيل توجهه إلى الاجتماع مع الوفد الإيراني، في الوقفة الإعلامية التضامنية التي دعت إليها مملكة البحرين بمشاركة عدد من الدول العربية والخليجية، تحت عنوان "حرية الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب وفقاً للقانون الدولي وتأثير الأحداث على السلام والأمن".

وشارك رجي، في سلسلة اجتماعات وزارية رفيعة المستوى، على هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك.

كما وحضر رجي اجتماعا وزاريا نظمته الأردن وإسبانيا والبرازيل، خُصص للبحث في سبل الحفاظ على وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وحماية العمل الإنساني، والتمسك بولايتها التي حددتها الجمعية العامة.

وكذلك شارك في الاجتماع الوزاري الثاني لائتلاف روما في شأن الأسمدة والأمن الغذائي، الذي ناقش سبل مواجهة تحديات الأمن الغذائي في ظل الأزمات العالمية، وفي مقدمها التوترات في مضيق هرمز والبحر الأحمر والبحر الأسود.