رسامني: الأرقام ترتفع... وهذا هو موعد انطلاق الرحلة الأولى من مطار القليعات

أكّد وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني أنّ "كلّ التعيينات الأخيرة في مجلس الوزراء مطابقة للقانون، وأنا لا أتدخّل في الأمور الطائفية و"ما حدا بيورطني" ومرتاح جداً للهيئة الناظمة للطيران المدني وأدعمها دائماً"، لافتاً، في مقابلة ضمن برنامج "صار الوقت" عبر MTV، الى أنّ "كل الأعمال في مطار القليعات قانونية ومرّت عبر الهيئة الناظمة للطيران المدني".

وقال رسامني "أنا أستمع لكل الآراء وأي قرار يعيد الأهالي الى الجنوب ويؤدي الى انسحاب إسرائيل وإعادة الإعمار أنا معه"، مشيراً الى أنّ "الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط يؤيد التفاوض المباشر مع إسرائيل، إنما لديه ملاحظات على اتفاق الإطار".

وفي مجال آخر، كشف رسامني أنّ "الأرقام عادت للإرتفاع في مطار بيروت ونتوقّع الوصول إلى 20 ألف مسافر يوميّاً، ولدينا الكثير من المشاريع في المطار"، مُردفاً "لدينا مشاريع تأهيل لكل الطرقات في لبنان، ولكننا نواجه مشكلة ارتفاع سعر برميل النفط بعد اندلاع الحرب".

وردّاً على سؤال، أجاب رسامني "لم نخاطر بسلامة الطيارين والمسافرين في حربي 2024 و2026 وكنا على تواصل دائم للحصول على ضمانات من السفارة الأميركية ومؤسسات الأمم المتحدة كي لا يتعرّض المطار وطريق لأي عدوان"، موضحاً أنه "سنرتّب الرحلات الى مطار القليعات بشكل لا يتزامن مع زحمة السير من وإلى بيروت، ومستثمرون كثر بدأوا بالاستعداد للاستثمار بعد فتح المطار"، معلناً أنه "في تشرين الأول المقبل ستقلع أول طائرة من مطار القليعات".

وتعليقاً على زيارته إلى دمشق، قال "هناك الكثير من الأمور المشتركة مع سوريا وبحثنا في ملف المعابر الحدودية"، كاشفاً أنه "نقوم بدراسة حول خط قطار يوصل مرفأ بيروت بنقطة المصنع عبر نفق ضهر البيدر".