وأكد رضائي أن الملف النووي الإيراني لا يمكن مناقشته إلا بعد أن تلبي الولايات المتحدة مطالب طهران.

وأوضح أن الدعوات المطالبة بتغيير العقيدة النووية تعكس وجود نقاش بشأن توجهات إيران النووية، لكنها لم تتحول حتى الآن إلى قرار رسمي على مستوى مؤسسات الدولة.

وأضاف أن إيران تناقش ما إذا كانت ستبقي على حظرها القائم منذ فترة طويلة للأسلحة النووية، وذلك في حال استئناف الأعمال القتالية.

وأشار إلى ضرورة "احترام حقوق إيران النووية بموجب معاهدة عدم الانتشار النووي إذا جرت مفاوضات نووية في مراحل لاحقة"3

كما ذكر المسؤول الإيراني أن مضيق هرمز سيبقى مغلقا "لحين تلبية شروط إيران".