المصدر: Agencies
الثلاثاء 17 شباط 2026 12:48:26
قال السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، اليوم الثلاثاء، إنه يأمل في التوصل إلى اتفاق دبلوماسي مع إيران، لكنه أعرب عن شكوكه بشأن إمكانية تجنب العمل العسكري في نهاية المطاف، في إشارة إلى المحادثات النووية غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، التي تستأنف في جنيف.
ونقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" الاسرائيلية حديث هاكابي إلى قادة يهود خلال مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الكبرى، إذ قال: "هل سينتج عن هذا أي شيء يحقق السلام؟ بصراحة، لا أعرف. أعلم أن هناك شكوكًا كبيرة ومشروعة للغاية بشأن موافقة إيران على أي اتفاق يدفعها إلى التخلي عن طموحاتها النووية".
وأوضح أنه "في مرحلة ما، يتعين على الولايات المتحدة أن تقول: كفى. لن نستمر في الاعتقاد بأن الإيرانيين سيتغيرون. وحان الوقت إما لإجراء تغيير جذري في منظورهم وتوجههم، أو لتجربة ما نسميه في جنوب الولايات المتحدة بـ'ركلة البغل الثانية'،" وفق تعبيره.
وأشار هاكابي إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أوضح أن العمل العسكري ضد إيران "ليس خياره الأول"، لكن لديه "رغبة مطلقة في التأكد من أن إيران لن تواصل إحداث الفوضى في العالم".
وأكد الدبلوماسي الأمريكي مجددًا أن إسرائيل والولايات المتحدة "متفقتان تمامًا في فهمهما لضرورة مواجهة إيران، للحيلولة دون استمرارها على هذا النحو".
وأضاف: "لا يمكن السماح لإيران بتشكيل تهديد نووي. ولا يمكنها الاستمرار في تكديس فوائض ضخمة من الصواريخ الباليستية وتوجيهها ليس فقط نحو إسرائيل، بل نحو بقية العالم أيضًا".
وقال إنه سيكون سعيدًا للغاية إذا تم التوصل إلى اتفاق، مضيفًا أن عواقب عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران ستكون "أكثر خطورة وقسوة" من المواجهة التي استمرت 12 يومًا بين إسرائيل وإيران العام الماضي، لكنه أعرب عن شكوكه في أن تكون إيران "جادة" بشأن تقديم مثل هذا الالتزام أو الوفاء به.
وخلص إلى أنه أبلغ الرئيس ترامب، خلال لقاء جمعهما الأسبوع الماضي في البيت الأبيض، بأن ذلك سيكون "معجزة إذا تم التوصل إلى أي اتفاق من شأنه أن يُجنّب الحاجة والضرورة واليقين المطلق بأي عمل عسكري ضد إيران".
وأكد هاكابي أيضًا أنه "مستعد لفعل كل ما يلزم لوقف هذا التهديد، الذي أسمعه منذ 47 عامًا، أي منذ عام 1979"، في إشارة إلى اندلاع الثورة الإسلامية في إيران.