المصدر: eremnews
الخميس 10 أيلول 2026 18:28:04
بعد تشخيص سرطان الثدي، لا يتوقف القرار الطبي عند معرفة نوع الورم ومرحلته. ففي بعض الحالات، توجد تفاصيل جزيئية داخل الخلايا قد تغيّر مسار العلاج بالكامل، وتحدد ما إذا كانت المريضة تحتاج فعلاً إلى العلاج الكيميائي أم يمكن تجنبه.
لكن هذه الاختبارات، رغم أهميتها، لا تصل إلى جميع المريضات المستحقات لها.
وفي إيطاليا، أُجري أكثر من 30 ألف اختبار جينومي لسرطان الثدي في مراحله المبكرة خلال 5 سنوات، بينما تشير التقديرات إلى حاجة نحو 13 ألف امرأة سنوياً إليها. ومع ذلك، لم يتجاوز العدد في 2025 نحو 9800 اختبار، مقابل 8700 في 2024، وفق بيانات المرصد الوطني للاختبارات الجينومية.
هذه التحاليل الجزيئية تساعد الأطباء على تقدير خطر عودة المرض، والأهم تحديد مدى الفائدة المتوقعة من العلاج الكيميائي. وفي حالات سرطان الثدي المبكر من النوع الإيجابي لمستقبلات الهرمونات وسلبي مستقبلات هير2، أظهرت الدراسات إمكانية خفض استخدام العلاج الكيميائي بنسبة 48%.
ويقول جيانكارلو برونيري، مدير قسم التشخيص المتقدم في المؤسسة الوطنية للأورام في ميلانو، إن الجمع بين تقرير تحليل الأنسجة والبيانات الجزيئية يتيح اختيار العلاج بصورة أكثر دقة.
أما كارمن كريشيتييلو، من الجمعية الإيطالية لطب الأورام، فتؤكد أن العلاج الكيميائي ينبغي أن يُعطى عندما تكون فائدته متوقعة فعلاً.