المصدر: Kataeb.org
الاثنين 10 آب 2026 15:26:20
استقبل رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام مديرة دائرة الشرق الأوسط في البنك الدولي داليا خليفة، يرافقها مدير مكتب البنك الدولي في لبنان إنريكي بلانكو أرماس، في زيارة تعارف لمناسبة تسلّمها مهامها الجديدة.
وجرى خلال اللقاء البحث في سبل مواءمة محفظة مشاريع البنك الدولي الحالية والمستقبلية مع أولويات الحكومة في شتى المجالات، ولا سيما الطاقة والمياه والحماية الاجتماعية.
كما تناول البحث دور البنك الدولي في إعادة إعمار المناطق المتضررة من الحرب، بما يشمل تقييم الأضرار، وإعادة تأهيل البنى التحتية، وتنسيق جهود الجهات المانحة.
وشدّد الرئيس سلام على" الحاجة الملحّة إلى تسريع هذه الاجراءات، بالتوازي مع جهود الحكومة في الجنوب، بما يدعم صمود الجنوبيين وعودتهم، وينسجم مع أولويات الحكومة في هذا المجال".
وتطرّق اللقاء إلى هدف لبنان الاستراتيجي المتمثل في تعزيز التكامل الإقليمي، ولا سيما من خلال تسهيل التجارة، والربط الإقليمي في مجال الطاقة، وتطوير ممرات النقل والبنى التحتية الرقمية، بما يعزّز دور لبنان بوصفه مركزاً إقليمياً للتواصل والتبادل الاقتصادي. وأكدت خليفة استعداد البنك الدولي لدعم هذا التوجّه من خلال الدراسات والبرامج الاستثمارية والإصلاحات المطلوبة.
واستقبل سلام وفدا من بلدية فرون برئاسة رئيس البلدية حسن بزي، وحضور رئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر.
وخلال اللقاء، تم البحث في أوضاع البلدة وحاجات أهلها، وأكد الرئيس سلام أن "عودة الحياة إلى فرون، كما إلى سائر بلدات وقرى الجنوب، هي جزء من هدف وطني تلتزمه الدولة"، لافتا إلى أن "الحكومة تعمل على تسخير إمكانات مؤسسات الدولة لمواكبة عودة الأهالي وتثبيتهم في أرضهم، من خلال تأمين مقومات العيش والخدمات الأساسية ومعالجة الحاجات الملحة، بالتنسيق مع البلديات والجهات المعنية".
بعد اللقاء، قال بزي: "تشرفنا اليوم بزيارة رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، بدعوة منه جاءت بشكل سريع جدا استجابة لحاجات البلدة وأهلها. كان اللقاء مميزا وممتازا، وعرضنا أمامه مختلف حاجات بلدة فرون، ولمسنا منه تجاوبا كبيرا، ليس على مستوى الوعود فحسب، بل أكد لنا أن العمل على تنفيذ عدد من المطالب سيبدأ اعتبارا من الثلثاء. ونحن، كبلدية وكأهالي بلدة فرون، نشكر دولة الرئيس على هذه الالتفاتة الكريمة، وعلى الدعوة السريعة التي أتاحت لنا فرصة عرض أوضاع البلدة وحاجات أهلها بشكل مباشر. بحثنا في مجموعة من الملفات الأساسية التي تمس أهلنا، سواء الذين لا يزالون نازحين أو الذين عادوا إلى البلدة وما زالوا صامدين فيها، وفي مقدمها الوحدات السكنية والمنازل البديلة، والمياه والطرق والجدران الداعمة، وتأمين سيارة لنقل النفايات، إضافة إلى مبنى البلدية ومركز الدفاع المدني اللبناني".
أضاف: كما بحثنا في ملف مهم ومعقد يتعلق بالمنازل المدمرة المقامة على الأملاك العامة، وأكد دولة الرئيس العمل على معالجة هذا الموضوع بصورة سريعة. وتناولنا أيضا القطاع الزراعي، لما له من أهمية كبيرة بالنسبة إلى البلدة وأهلها، وقد أكد دولة الرئيس اهتمامه بهذا الملف، وأن العمل على متابعة هذه المطالب ومعالجتها سيبدأ بصورة فورية".
وختم: "نشكر الرئيس سلام مجددا على اهتمامه بفرون وأهلها، ونأمل أن تترجم هذه المتابعة سريعا على الأرض".