سلام التقى الشرع وتأكيد على علاقة قائمة على الاحترام المتبادل للسيادة

استهل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته دمشق بلقاء الرئيس السوري أحمد الشرع في قصر الشعب.

وكالة سانا السورية أفادت أنه جرى خلال اللقاء بحث سُبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري بما يخدم المصالح المشتركة، وتعزيز التنسيق الأمني لدعم الاستقرار ومواجهة التحديات، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول المستجدات الإقليمية والدولية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأفادت معلومات الجديد أن الاجتماع اللبناني السوري تم خلاله فتح صفحة جديدة بين البلدين مبنية على الاحترام والتعاون والاخوة.
أضافت المعلومات أن الشرع اكد لسلام وقوف سوريا إلى جانب الحكومة اللبنانية ودعمها الكامل لها في إطار علاقة تقوم على الاحترام المتبادل للسيادة وتعزيز التعاون الأخوي والاستراتيجي بين البلدين.

وكان رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام قد وصل إلى العاصمة السورية دمشق يرافقه نائب رئيس مجلس الوزراء الدكتور طارق متري، ووزير الطاقة والمياه جوزيف الصدي، ووزير الاقتصاد والتجارة الدكتور عامر البساط، ووزير الأشغال العامة والنقل السيد فايز رسامني، ومستشارة رئيس مجلس الوزراء السفيرة كلود الحجل.


وكان سلام أوضح بأن الزيارة تهدف إلى تعزيز العلاقات في مجالات الاقتصاد والنقل والطاقة، مؤكِّداً أن السلطات اللبنانية ستعمل مع القيادة السورية على معالجة القضايا العالقة بين البلدين بروح تخدم مصلحة البلدين.

وأفيد عن لقاءات ثنائية بين عدد من الوزراء السوريين ونظرائهم في الوفد اللبناني في قصر تشرين بدمشق.

وفي هذا السياق، أشارت معلومات للـLBCIإلى أن الاجتماع بين وزير الاشغال فايز رسامني ووزير النقل السوري يعرب بدر ارتكز بجزء كبير منه على ملف المعابر وطالب الوفد اللبناني بإسراع فتح معبر العبودية.