سلام: لن نسمح بتجاوز الدولة .. والتفاوض باب لإنهاء الحرب

قال رئيس مجلس الوزراء د. نواف سلام في تصريح لـ«الأنباء» إن حكومته تسير بخطى ثابتة، ولن تتراجع عن أي قرار تتخذه، كما أنها تسير ضمن منهجية مؤسساتية لإنقاذ البلد مما يتخبط فيه.

وأضاف: «نلتزم بالثوابت الوطنية وباتفاق الطائف وبما وعدنا به اللبنانيين في البيان الوزاري. ولن نسمح لأحد بعد اليوم بتجاوز الدولة الحاضنة للجميع. لدينا في لبنان دولة واحدة، وقانون واحد، وجيش واحد، وحصرية السلاح بيد القوى الشرعية مسار لا تراجع عنه لضمان سيادة الدولة على كل أراضيها، أو بالتفرد بقرار الحرب أو السلم».

وختم بالقول «التفاوض هو باب الحل لإنهاء الحرب على لبنان، ليعود إليه الاستقرار والأمان والنمو والازدهار والإعمار».

وتسود حال من الترقب مراكز القرار في لبنان في ضوء المحادثات والاتصالات الجارية برعاية أميركية. وبحسب زوار قصر بعبدا، فإن رئيس الجمهورية العماد جوزف عون يواصل اتصالاته الدولية، وهو في مسعى حثيث للاستفادة من أي فرصة دولية يمكن أن تؤدي إلى وقف الاعتداءات الإسرائيلية واستكمال العمل على أولوية تثبيت السيادة اللبنانية الكاملة.

ويلمس زوار بعبدا تشديدا من الرئيس عون على أن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات التضامن الوطني والابتعاد عن الخطابات التصعيدية أو الانقسامات الداخلية، لأن الأولوية هي حماية لبنان وتحصين موقعه التفاوضي.

والشيء عينه من زوار السرايا، الذين نقلوا عن رئيس الحكومة سلام قوله إنه غير متشائم بالنسبة إلى التوصل إلى وقف لإطلاق النار. إلا أنه نسب إلى سلام إشارته، وردا على سؤال في السياق عينه، أنه غير متفائل. وعندما ألح الزوار عليه لتفسير موقفه، ذكر أن عدم التشاؤم يعود إلى المتابعة الجدية لملف وقف إطلاق النار من قبل الجانب اللبناني، والتفهم الأميركي للمطالب اللبنانية، مقابل رفض إسرائيلي يصل إلى ربط أي خطوة في هذا السياق بمطالب أمنية عدة من الدولة اللبنانية.

وتحدث الزوار عن ضمانات لبنانية بالوصول إلى انسحاب إسرائيلي من الأراضي اللبنانية من طريق الراعي الأميركي، في حال إعلان الجانب المسلح في لبنان تسليم سلاحه إلى الجيش اللبناني.