المصدر: Kataeb.org
السبت 4 نيسان 2026 13:32:03
اعتبر عضو المكتب السياسي الكتائبي جو سلوم أن "ذنب لبنان أننا أعطينا الحجة لإسرائيل ولم نستطع سحبها خلال سنة ونصف، وهناك مجموعة في إسرائيل تؤمن بسياسة التوسع لقيام "إسرائيل الكبرى" وأخرى تؤمن بالأمن مقابل السلام، وما فعله حزب الله من إطلاق الصواريخ وإسناد غزة وايران يعزز منطق "إسرائيل الكبرى" والرغبة في توسعها في الداخل اللبناني".
سلوم وفي حديث عبر "تلفزيون لبنان"، أشار إلى أن حزب الله أعطى الذريعة لإسرائيل لضربه، ولا خيار أمام لبنان إلا بإعلان الحياد وطلب حماية الأمم المتحدة، وإعلان الحياد لا يعني ألا ندافع عن أرضنا عندما تتعرّض لأي اعتداء أو احتلال ولكن على كل اللبنانيين الدفاع عن سيادة البلد تحت غطاء الشرعية وقرار السلم والحرب يكون بيد الدولة اللبنانية فقط".
ولفت إلى أن "اتفاق القاهرة هو اتفاق "انتحار" لبنان أعطينا من خلاله الذريعة لمنطق إسرائيل التوسعي، والمرجعية اليوم تكون في رئاسة الجمهورية والحكومة ومجلس النواب، وهي مخوّلة لفتح مبادرة "الحياد"، وهذا ما يؤكّد عليه حزب الكتائب منذ فترة طويلة".
وشدد على أن "حزب الكتائب يرفض كل أشكال التقسيم، ومواقفه متطرفة لبنانيًا ولكن ليست متطرفة تجاه أي طائفة أخرى، وهذا ما أكدّه النائب سامي الجميّل في مجلس النواب شرط أن يكون حزب الله تحت الشرعية اللبنانية".
وردًا على سؤال، قال سلوم: "لا أحد يختلف عن مدى عدوانية النظام الإسرائيلي وأطماعه التوسعية، ولكن إسناد حزب الله لإيران وتواجد الحرس الثوري وإدارته للعمليات العسكرية أمر مرفوض ومدان وحجّة إضافية للمزيد من الاعتداءات الإسرائيلية".
وأكد أن "اليوم هو وقت "الدبلوماسية" لحل الأزمات، وحتمية تطبيق قرار حصر السلاح وتأمين إجماع وطني حول إنهاء الحرب أساس في المفاوضات".
وقال: "بعد انتهاء الحرب على اللبنانيين أن يقرروا أي نظام يريدونه، لأن هذا النظام لم يعد يطبّق، ومن المعلوم أن هدف إسرائيل زعزعة الاستقرار الداخلي في لبنان، لذلك علينا تحصين اللبنانيين من التدخلات وتعزيز صمود الأهالي".
وأمل سلوم أن تكون هذه القيامة قيامةً للوطن وانتصارًا ما بعد الهلاك، محييًا الأهالي الصامدين في القرى الحدودية لأنهم يمثلون المقاومة الحقيقية.