سلوم: لإعلان لبنان دولة حيادية وطلب مساعدة الأمم المتحدة

حيّا عضو المكتب السياسي جو سلوم الأهالي الصامدين في القرى الحدودية لأنهم يمثلون المقاومة الحقيقية، مضيفًا:" نؤكد للنازحين وخاصة الشيعة أن ما يجمعنا أكثر مما يفارقنا، وأدعوهم للتحرر من أي أجندة خارجية".

سلوم وفي حديث للـ"الحكي بالسياسة" عبر صوت لبنان 100.5 وشاشة VDL24، لفت الى أن  لبنان لا يحتمل مغامرات جديدة بعد أن أصبح على حافة الهاوية، والشعب لم يعد لديه القدرة على الصمود، مضيفًا:" ما يجري اليوم هو حرب الآخرين على الأراضي اللبنانية، ومن بدأ الحرب هم الحرس الثوري الإيراني وجرّوا البلد إلى حرب لا تريدها الدولة، ومسؤولية الدولة تكمن في اتخاذ قرارات حاسمة والدعوة إلى مؤتمر وطني جامع لكل اللبنانيين، ووضع الجميع أمام مسؤولياتهم".

وتابع:" إلى جانب مخاطر الاحتلال والمشاكل الداخلية هناك خطر الهجرة بسبب الوضع الاقتصادي وغياب الضمانات والأخطر استمرار الاحتلال الإسرائيلي للبنان إلى ما لا نهاية".

ودعا سلوم رئيس الجمهورية إلى إعلان لبنان دولة حيادية وطلب مساعدة الأمم المتحدة، مؤكدًا أن الدولة اللبنانية مدعوة للتمسك في هذا الخيار الوحيد لحماية الكيان اللبناني من التقسيم والاحتلال والاقتتال الداخلي، مشيرًا الى أن مطلب تحييد لبنان الذي طالب به حزب الكتائب لا يعني ترك لبنان يتعرّض لأي اعتداءات، إنما الدفاع عن لبنان وأن يكون قرار الحرب والسلم بيد الدولة اللبنانية فقط لا غير.

وتابع:" لا يجب أن نخجل من موضوع السلام، ولكن دون أن يكون استسلامًا، فلن نقبل بمعاهدة سلام دون تأمين حق العودة للفلسطينيين، السلام له ظروفه ومقومات معينة تؤمن سلامة الأراضي اللبنانية واستعادة الـ10452 كلم2 وحق اللبنانيين العيش بكرامة والتمتع بكافة الحقوق، طالبنا بترجمة القرارات الحكومية لعدم فقدان الثقة الدولية، والذهاب إلى تنفيذ قرارات لتجنيب لبنان الخطر، وما نقوم به اليوم لحماية اللبنانيين المسلمين قبل المسيحيين".

وأضاف:" هناك إجماع وطني لإنهاء هذه الحرب وتحصين اللبنانيين من التدخلات، لذلك لا مبرر بعد لعدم تنفيذ القرارات الحكومية والذهاب إلى المبادرة المناسبة، والمخطط الإسرائيلي واضح وهو احتلال الجنوب، وهدف إسرائيل زعزعة الاستقرار الداخلي في لبنان، وإعادة تموضع الجيش ضروري من أجل حماية الصامدين في القرى الحدودية وتعزيز صمودهم ومنع تسلل أي قوة مسلّحة  لتحويل القرى إلى متاريس".

وشدد على أن هدفنا بقاء الدولة وعدم العودة إلى منطق الأمن الذاتي والميليشيات، ونريد من الدولة والجيش القيام بدورهما وواجباتهما، ونعمل على عدم الانزلاق إلى الفوضى، وعلى الدولة الضغط بكل الأساليب لوقف الإعتداءات الإسرائيلية.