المصدر: سكاي نيوز
الخميس 23 نيسان 2026 08:10:19
أكدت القيادة الوسطى الأميركية "سنتكوم"، الخميس، أنها أمرت 31 سفينة بالعودة إلى الميناء أو تغيير مسارها في إطار الحصار المفروض على إيران.
ووفق "سنتكوم"، فإن معظم هذه السفن التزمت بالتوجيهات الصادرة عن الجيش الأميركي.
وأضافت "سنتكوم" أن غالبية هذه السفن كانت ناقلات نفط.
وكشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، الأربعاء، تقديرات تشير إلى أن الحصار الأميركي على إيران، يكلفها أكثر من 500 مليون دولار يوميا.
وقالت الصحيفة إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تشن حملة أطلق عليها مسؤولون اسم "الغضب الاقتصادي"، وتشمل فرض عقوبات، وحصار الموانئ الإيرانية، ومصادرة السفن المرتبطة بطهران في المياه حول العالم.
وأكد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت عبر "إكس" أن البحرية الأميركية ستواصل حصار الموانئ الإيرانية، مضيفا: "في غضون أيام قليلة، ستمتلئ مرافق التخزين في جزيرة خرج، وسيتم إغلاق آبار النفط الإيرانية الهشة".
وشدد بيسنت على أن "تقييد التجارة البحرية الإيرانية يستهدف بشكل مباشر شرايين الحياة الأساسية التي تدر العائدات على النظام".
وتابع: "ستواصل وزارة الخزانة الأميركية ممارسة أقصى الضغوط من خلال استراتيجية (الغضب الاقتصادي)، وذلك لتقويض قدرة طهران بشكل ممنهج على توليد الأموال، ونقلها، وإعادتها إلى البلاد".
وأشار إلى أن "أي شخص أو سفينة تقوم بتسهيل تدفقات الأموال هذه (سواء عبر التجارة أو التمويل السري) يعرّض نفسه لخطر الخضوع للعقوبات الأميركية".
واختتم بيسنت منشوره قائلا: "نواصل تجميد الأموال التي نهبتها القيادة الفاسدة، وذلك نيابة عن الشعب الإيراني".
وتهدف خطة "الغضب الاقتصادي" إلى شلّ تجارة النفط والسلع الإيرانية، والعمل على استهداف "أسطول الظل" الذي تعتمد عليه إيران في تصدير مواردها.
وجاءت هذه الخطة في أعقاب فشل جولة مفاوضات عُقدت بين واشنطن وطهران في باكستان بتاريخ 12 أبريل، وانتهت دون التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب التي أطلقتها واشنطن بمشاركة إسرائيل في 28 فبراير الماضي تحت اسم "الغضب الملحمي".
وأعلن ترامب، الثلاثاء، أنه سيتم تمديد وقف إطلاق النار مع إيران إلى حين تقديم مقترح إيراني وانتهاء المباحثات.