"سنتكوم": 90 سفينة غيّرت مسارها بسبب الحصار على إيران

كشفت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" أن الحصار البحري المفروض على إيران دفع 90 سفينة تجارية إلى تغيير مساراتها، في مؤشر جديد على تصاعد التوتر في الخليج وتأثيره المباشر على حركة الملاحة العالمية.

ويأتي هذا الإعلان بعد يوم واحد فقط من تأكيد "سنتكوم" أن نحو 88 سفينة كانت قد غيّرت مسارها ضمن الإجراءات البحرية المرتبطة بالتصعيد مع إيران، ما يعكس اتساع تأثير الحصار على خطوط الشحن الدولية.

وفي موازاة ذلك، جدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأكيده أن الحرب مع إيران "ستنتهي بسرعة كبيرة"، في وقت تتواصل فيه التداعيات الاقتصادية والأمنية للمواجهة المستمرة منذ 28 شباط الماضي، عندما بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل عملياتهما العسكرية ضد طهران.

وأدت الحرب إلى تراجع حركة الشحن في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، ما أثار مخاوف واسعة في الأسواق الدولية بشأن أمن الطاقة والتجارة البحرية.

وفي تطور لافت، أظهرت بيانات شحن صادرة عن "مجموعة بورصات لندن" وشركة "كبلر" أن ناقلتين عملاقتين تمكنتا، اليوم الأربعاء، من الخروج من مضيق هرمز بعد أكثر من شهرين من الانتظار داخل الخليج، فيما تتجه ناقلة ثالثة إلى المغادرة.

وبحسب البيانات، تحمل الناقلات الثلاث نحو 6 ملايين برميل من خامات الشرق الأوسط، وهي من بين عدد محدود من الناقلات العملاقة التي غادرت الخليج هذا الشهر عبر مسار عبور فرضته إيران على السفن.

وتأتي هذه التطورات في ظل تشديد طهران إجراءاتها في مضيق هرمز، بالتوازي مع استمرار الضغوط الأميركية والعسكرية في المنطقة، ما يضع أحد أهم الممرات البحرية في العالم تحت مجهر التوترات الدولية المتصاعدة.