المصدر: المدن

The official website of the Kataeb Party leader
الثلاثاء 6 تشرين الأول 2026 22:20:09
أعلنت وزارة الداخلية السورية عن القبض على خالد بيروني، الذراع التنفيذية لتنظيم "داعش" في حمص وسط سوريا، وذلك في بلدة حجيرة في ريف دمشق الجنوبي.
العسكري العام في حمص
وقالت الداخلية السورية في بيان، إن جهاز الاستخبارات العامة ألقى بالتعاون مع قيادة الأمن الداخلي في ريف دمشق، القبض على بيروني الملقب بـ"أبو حسن دوشكا" خلال عملية أمنية في بلدة حجيرة.
وأوضح البيان أن البيروني شغل منصب العسكري العام للتنظيم في "ولاية حمص"، وتولى التخطيط والإشراف على تنفيذ عدد من الأعمال الإرهابية في المدينة، شملت تجهيز واستخدام العبوات الناسفة، وتنفيذ اعتداءات ذات طابع طائفي.
وأكدت الداخلية السورية أن الموقوف مسؤول عن التفجير الذي استهدف مسجداً في حي وادي الذهب بمدينة حمص، في كانون الأول/ديسمبر من العام الماضي، مشيرةً إلى تواصل التحقيقات مع البيروني من أجل "لكشف تفاصيل نشاطه، واستكمال الإجراءات القانونية بحقه".
تفجير مسجد وادي الذهب
وفي 27 كانون الأول/ديسمبر 2025، قالت وزارة الصحة السورية إن 8 أشخاص قتلوا وجرح 18 في انفجار داخل مسجد في حي وادي الذهب بحمص. وقالت وزارة الداخلية إن انفجاراً إرهابياً استهدف مسجد الإمام علي بن أبي طالب أثناء صلاة الجمعة. وأضافت الوزارة أن منفذ التفجير إرهابي وضع عبوة ناسفة في المسجد، وأكدت أن هويته لا تزال مجهولة.
وأعلنت الوزارة بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة في منتصف كانون الثاني/ يناير 2026، القبض على المسؤولين المباشرين عن التفجير وهما (أحمد عطا الله الدياب) و(أنس الزراد) المنتميان إلى تنظيم "داعش".
تفكيك خلية لـ"داعش"
وأواخر أيلول/سبتمبر الماضي، أعلنت السلطات السورية تفكيك خلية تابعة لتنظيم "داعش"، قالت إنها تورطت في عمليات خطف وزرع عبوات ناسفة واغتيالات، وامتد نشاطها من محافظة الرقة إلى حلب وإدلب وحمص، في إطار سلسلة عمليات أمنية استهدفت عناصر وقيادات مرتبطة بالتنظيم.
وقالت قوى الأمن الداخلي، إن جهاز الاستخبارات العامة نفذ بالتعاون معها سلسلة عمليات أمنية أسفرت عن توقيف أربعة من متزعمي الخلية في محافظة الرقة، إلى جانب عدد من عناصرها في محافظات حلب وإدلب وحمص، بعد عمليات تتبع لنشاط أفراد الخلية وتحركاتهم.
وأضافت أن عمليات المداهمة أسفرت كذلك عن ضبط عبوات ناسفة معدة للتفجير، وأسلحة وذخائر متنوعة، إضافة إلى عدد من القنابل اليدوية ومواد متفجرة قالت السلطات إنها كانت معدة لاستخدامها في تنفيذ هجمات.