المصدر: Kataeb.org
الخميس 2 تموز 2026 10:18:30
يواصل وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني جولته على عدد من القيادات اللبنانية.
الشيباني استهل زيارته بيروت بلقاء مع رئيس الجمهورية جوزاف عون في قصر بعبدا، بحضور الوفد المرافق.
وأكّد الرئيس جوزاف عون لوزير الخارجية السوري اسعد الشيباني أنّ "لبنان متمسك بإقامة علاقات اخوية بين البلدين قائمة على التعاون والتنسيق وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لكلا البلدين".
وقال: "حريصون على استقرار سوريا تماماً كما تحرص سوريا على استقرار لبنان"، مضيفاً أنّه "مرتاح للتنسيق بين البلدين لاسيما في مجالات ضبط الحدود ومنع تهريب الاشخاص والسلاح وكل ما هو مسيء لامن البلدين".
ولفت إلى أنّ "الرئيس الشرع أكد لي في اكثر من لقاء واتصال ان دور سوريا لن يكون مثل دورها في الماضي وان صفحة جديدة فتحت بين البلدين لن تكون فيها سوريا مع طرف ضد آخر بل إلى جانب جميع اللبنانيين".
وتابع: "نرحب بتشكيل اللجنة العليا بين البلدين للحفاظ على مصالح لبنان وسوريا على حد سواء".
ونقل الشيباني إلى الرئيس عون تحيات الرئيس الشرع ودعوة رسمية لزيارة دمشق، مؤكدا أن زيارته تهدف الى تعزيز العلاقات بين البلدين وتفعيل التنسيق لاسيما في المجال الاقتصادي.
وشملت جولة الشيباني الرؤساء الثلاثة ووزير الخارجية يوسف رجّي وأقطاباً سياسيين حيث انتقل الشيباني لزيارة رئيس مجلس النواب نبيه بري أعلن الشيباني أن "لا لقاء مع "حزب الله" اليوم"، مضيفاً: "لكن إذا اقتضت المصلحة فنحن منفتحون على ذلك".
وأكد الشيباني أن "البحث تناول سبل تطوير العلاقات بين لبنان وسوريا،" نافيًا أن "يكون ملف حزب الله قد طُرح خلال الاجتماع".
وبعدها توجه للقاء رئيس الحكمة نواف سلام الذي قال في مؤتمر صحفي مشترك: "
بدوره أشار الشيباني الى أنّ زيارتي تترجم موقف دمشق الداعم للبنان حكومة وشعبا سعيا إلى علاقة صحية.
وقال: "اللجنة اللبنانية السورية العليا ستعمل على ترسيخ العلاقات وتعزيز الشراكات وتحقيق الازدهار للبلدين مشيرًا الى أنّ الحكومة اللبنانية هي تحدد موضوع الاتفاق مع إسرائيل."
.كما قدّم رئيس الحكومة هديّة الى وزير الخارجية السورية
النهار: رئيس الحكومة نواف سلام يُقدم مُجسم أرزة لوزير الخارجية السوري أسعد الشيباني pic.twitter.com/p8vJqcVqYA
— kataeb.org (@kataeb_Ar) July 2, 2026
لقاء مفتي الجمهورية
واستقبل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى وزير الخارجية السورية اسعد الشيباني يرافقه القائم بالأعمال السوري في لبنان اياد هزاع، ووفدا من وزارة الخارجية السورية، في حضور رئيس المحاكم الشرعية السنية في لبنان الشيخ محمد عساف، أمين الفتوى في الجمهورية اللبنانية الشيخ أمين الكردي، مفتي طرابلس الشيخ محمد طارق إمام، ، مفتي زحلة والبقاع الشيخ علي الغزاوي، مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان، مفتي بعلبك والهرمل الشيخ أيمن زيد الرفاعي، مفتي راشيا الشيخ وفيق حجازي، مفتي حاصبيا ومرجعيون الشيخ حسن دلي، مفتي صور الشيخ مدرار حبال، أمين الفتوى في طرابلس الشيخ بلال بارودي، والمدير العام للأوقاف الإسلامية الشيخ محمد أنيس الاروادي والمفتش العام للأوقاف الشيخ أسامة حداد، والمديرالعام لصندوق الزكاة الشيخ زهير كبي، والمديرالعام لمؤسسات محمد خالد الاجتماعية احمد دندن ومدير المركز الصحي لدار الفتوى الشيخ محمود الخطيب.
وأفاد المكتب الإعلامي في دار الفتوى بانه" تم التداول خلال اللقاء في الشؤون الإسلامية والوطنية وتعزيز العلاقات بين البلدين، وتأكيد أهمية التشاور والتواصل والتعاون والتنسيق بين الدولتين اللبنانية والسورية. ونقل الشيباني للمفتي دريان تحيات الرئيس السوري احمد الشرع ومحبته للبنان وللبنانيين، واثنى المفتي دريان على "الجهود والمساعي التي يقوم بها الرئيس السوري احمد الشرع وحرصه على سيادة لبنان ووحدته وعروبته وبسط سلطته على الأراضي اللبنانية كافة. وعول المفتي دريان أهمية كبرى على زيارة وزير خارجية الجمهورية العربية السورية لبنان في الظروف الصعبة التي يشهدها ، وقال:" سيبقى لبنان متضامنا ومتعاونا مع سوريا ومع كل الدول العربية الشقيقة بعيدا من المحاور والنزاعات التي تهدد امن لبنان والمنطقة العربية". وحمل دريان الوزير الشيباني تحياته ودعاءه للرئيس احمد الشرع وحكومته وشعبه على" هذه العاطفة الأخوية الصادقة الحريصة على لبنان وشعبه ومؤسساته الشرعية العاملة لخدمة اللبنانيين جميعا". وقدم المفتي دريان للوزير الشيباني ميدالية دار الفتوى عربون محبة وتقدير".
لقاء جنبلاط
و استقبل رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في كليمنصو.
وقال جنبلاط بعد اللقاء:"النظام البائد انتهى، وعلينا فتح صفحة جديدة من العلاقات السياسية والاستراتيجية".
في بيت الكتائب المركزي
استقبل رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل في البيت المركزي للحزب في الصيفي وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني ، في لقاء تناول العلاقات اللبنانية – السورية وآفاق المرحلة الجديدة بين البلدين.
وحضر اللقاء عضوا كتلة الكتائب النيابية النائبان سليم الصايغ وأديب عبد المسيح، والوزير والنائب السابق إيلي ماروني، الأمين العام وليد فارس، نائب الأمين العام بشير مراد وعضو المجلس المركزي المحامي جيمي فرنسيس
ورافق الوزير الشيباني القائم بالاعمال في بيروت اياد الهزاع واستهلّ الشيباني كلمته بتوجيه الشكر إلى الجميّل على الاستقبال، واصفاً اللقاء بأنه "شفاف وأخوي، ومفعم بالأمل والتطلع إلى مستقبل أفضل للشعبين السوري واللبناني". وأكد أن الزيارة تهدف إلى فتح صفحة جديدة في العلاقات بين سوريا ولبنان، تقوم على المحبة والاحترام والتعاون، متمنياً الخير للبلدين والشعبين.
ورداً على سؤال، شدد الشيباني على أن "سوريا الجديدة تنظر إلى لبنان كشريك ودولة ذات سيادة"، مؤكداً أن أي قضية بين البلدين تُعالج من خلال التشاور المشترك واحترام سيادة كل منهما. وأضاف أن هذه الزيارة تؤسس لمرحلة جديدة في العلاقات مع لبنان ومع مختلف القوى اللبنانية، تقوم على الشراكة والتعاون، نافياً أن يكون قد جرى التطرق إلى أي مبادرة تتعلق بحزب الله.
من جهته، رحّب الجميّل بالوزير الشيباني في بيت الكتائب، معتبراً أن اللقاء يحمل دلالات رمزية كبيرة، وقال: "إن الحزب الذي قدّم آلاف الشهداء في مواجهة نظام الأسد الذي حاول فرض وصايته على لبنان، يستقبل اليوم ممثل سوريا الجديدة، في محطة نأمل أن تؤسس لمرحلة مختلفة في العلاقات بين البلدين."
وأكد الجميّل أن الكتائب تتطلع إلى فتح صفحة جديدة بين لبنان وسوريا، ترتكز على مبدأين أساسيين: الاستقلال السياسي والتكامل الاقتصادي، مشدداً على أهمية الاعتراف المتبادل باستقلال البلدين وسيادتهما، وبناء علاقة تقوم على الاحترام والتعاون بما يخدم مصالح الشعبين، ولا سيما على الصعيد الاقتصادي.
وأشار إلى أن هذا التوجه كان أيضاً محور الاتصال الذي أجراه سابقاً مع الرئيس السوري أحمد الشرع، والذي ركز على سبل تعزيز التعاون بين البلدين بما يحقق مصلحتهما المشتركة.
وختم الجميّل معرباً عن أمله في أن تشكل هذه الزيارة بداية لمسار جديد في العلاقات اللبنانية – السورية، وأن تقوم العلاقة بين رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، ورئيس الحكومة نواف سلام، والرئيس أحمد الشرع، على أسس تفتح آفاقاً لمستقبل أفضل للبنان وسوريا.
في بكركي
الشيباني زار بكركي حيث التقى الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ومن هناك قال: "زرنا بكركي لنؤكد وجوب انتشار السلام بين الشعوب والتعايش بين الشعب السوري والشعب اللبناني"، مضيفًا: "هناك المكوّن المسيحي في سوريا والمكوّن المسيحي في لبنان ولهما بصمة كبيرة في استقرار البلدين".
في معراب