المصدر: وكالات
الأحد 5 نيسان 2026 12:37:42
على الرغم من دخول الحرب أسبوعها السادس، تواصل باكستان مساعيها من أجل دفع الجانبين الأميركي والإيراني إلى التفاوض.
فيما كرر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي التأكيد على أن بلاده تقدر الجهود والمساعدة التي تقدمها إسلام آباد.
لكنه شدد في الوقت عينه خلال مكالمة هاتفية، مساء أمس السبت، مع نظيره الباكستاني محمد إسحاق دار، على أن طهران عازمة على الدفاع عن نفسها بكل الإمكانيات، وفق ما نقلت وكالة "رويترز"، اليوم الأحد.
كما أضاف عراقجي أن "عزم بلاده راسخ في الدفاع عن السيادة الوطنية".
إلى ذلك، انتقد "استهداف البنى التحتية الإنتاجية والصناعية الإيرانية إضافة إلى المنشآت النووية السلمية الخاضعة للرقابة، فضلاً عن المستشفيات والمدارس والجامعات"، معتبراً أنها جرائم حرب.
في حين استعرض وزير الخارجية الباكستاني المساعي الدبلوماسية التي تبذلها بلاده لوقف الحرب، والعمل على إعادة السلام والاستقرار إلى المنطقة، مؤكداً أهمية مواصلة المشاورات لتحقيق هذا الهدف.
وكان عراقجي نفى قبل ذلك ما أشيع حول رفض طهران الذهاب إلى إسلام أباد، في إشارة إلى إجراء محادثات حول اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة.
لكنه أوضح أن بلاده تريد "وقفا نهائيا ودائما للحرب" في أي محادثات.
علماً أن السلطات الإيرانية كانت نفت سابقاً إجراء أي محادثات أو مفاوضات غير مباشرة مع أميركا، على الرغم من تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكثر من مرة خلال الفترة الماضية الأمر، بل وصف المحادثات الجارية عبر الوسيط الباكستاني بالجيدة جداً.
وكان ترامب منح طهران مهلة أخيرة حتى السادس من أبريل للتوصل إلى اتفاق، وفتح مضيق هرمز قبل "فتح أبواب الجحيم عليها".
فيما ردت طهران مهددة ومتوعدة بأن "أبواب الجحيم ستفتح على القوات الأميركية".
يذكر أن الجانب الأميركي كان قدم سابقاً خطة أو مقترحاً من 15 بنداً لإنهاء الحرب، ضم التخلي عن السلاح النووي، وتسليم اليورانيوم عالي التخصيب، فضلاً عن الحد من البرنامج الصاروخي الإيراني.
فيما طرح الجانب الإيراني 5 شروط لوقف الصراع، من بينها دفع تعويضات عن الأضرار التي لحقت بالبلاد، ووقف الحرب بشكل نهائي مع تقديم ضمانات حول ذلك.