المصدر: وكالات
الأربعاء 28 تشرين الأول 2026 19:30:54
على وقع المخاوف من شن الولايات المتحدة ضربات جديدة على إيران بعد انتخابات الكونغرس، جدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مقترح بلاده بشأن خطة الأيام السبعة، التي تقضي من بين بنودها وقف الحرب وفتح مضيق هرمز.
فقد قال عراقجي عبر حسابه على منصة إكس، الأربعاء، إن "إيران تواصل منح الدبلوماسية فرصة للنجاح".
كما أضاف: "نواصل اتصالاتنا الوثيقة والمستمرة مع الوسطاء لبحث أفكار من شأنها ضمان تنفيذ خطة الأيام السبعة في أقل من أسبوع أيضاً"، من دون أن يكشف تفاصيل إضافية بشأن هذه الأفكار أو يحدد طبيعة التفاهمات التي يجري بحثها.
أتى تصريح عراقجي وسط تقارير عن تحركات دبلوماسية جديدة لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، في وقت تتزايد فيه المخاوف من استئناف الضربات العسكرية.
إذ نقلت وكالة "رويترز"، الأربعاء، عن مسؤول مطلع على المفاوضات أن الوسطاء القطريين قدموا إلى طهران مسودة اتفاق جديدة لإنهاء الحرب، وأن إيران تدرسها، مع توقع تقديم رد بنهاية الأسبوع.
وبحسب المصدر، تتضمن المسودة إطاراً زمنياً مدته سبعة أيام لمعالجة مخاوف واشنطن وطهران، مع اتخاذ خطوات يومية لبناء الثقة بين الطرفين، على أن يبدأ تنفيذ الجدول الزمني المحتمل مطلع الأسبوع المقبل، وأن تتولى عدة دول ضمان الاتفاق.
لكن مسؤولاً إيرانياً كبيراً نفى أن تكون قطر قد قدمت مقترحاً جديداً بالمعنى المتعارف عليه، قائلاً إن الدوحة طرحت "أفكاراً غير مقبولة بالنسبة إلى طهران، ولا ترقى إلى مستوى عرض اتفاق"، مؤكداً أن السياسة الإيرانية بشأن عدم إبداء مرونة في الملف النووي لم تتغير.
كان عراقجي قد طرح، في سبتمبر الماضي، خطة إيرانية من سبعة أيام، قال إنها تتيح إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف حركة الملاحة الطبيعية إذا استجابت الولايات المتحدة للشروط الإيرانية.
وارتبطت الخطة بمقترح للعودة إلى تفاهمات يونيو، وبحث خطوات لبناء الثقة بين الجانبين، في ظل خلافات بشأن ترتيب الالتزامات المطلوبة من كل طرف والملف النووي الإيراني. ورفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب المقترح السابق، ما دفع الوسطاء إلى مواصلة جهودهم للتوصل إلى صيغة جديدة.
كما اعتبر ترامب أن الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية، فضلا عن العقوبات شكلت سلاحاً فعالاً ومجدياً من أجل خنق الاقتصاد الإيراني.
وتتزامن هذه المساعي مع تقارير بشأن احتمال استئناف الضربات ضد إيران عقب انتهاء انتخابات الكونغرس المقررة في 3 نوفمبر المقبل، فيما تسعى الوساطة إلى تجنب تصعيد جديد وإنهاء الحرب والتوصل إلى تفاهم بشأن القضايا العالقة، وفي مقدمتها مضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني.