المصدر: العربية

The official website of the Kataeb Party leader
الخميس 15 كانون الثاني 2026 09:14:01
على وقع تنامي التهديدات الأميركية باحتمال توجيه ضربة لإيران، كرر وزير الخارجية الإيراني، عباسي عراقجي التحذير.
وقال عراقجي في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" الأميركية مساء أمس الأربعاء: "رسالتي إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب هي: لا تكرر الخطأ نفسه الذي ارتكبته في حزيران"، في إشارة إلى الضربات التي وجهتها الولايات المتحدة إلى بلاده الصيف الماضي (2025).
كما اعتبر أن تكرار "تجربة فاشلة لن يؤدي إلا إلى نفس النتيجة".
"عناصر إرهابية"
أما عن أعداد القتلى من المحتجين الإيرانيين، فعزا عراقجي ذلك إلى "دخول عناصر إرهابية من الخارج ضمن التظاهرات، وإطلاق النار على قوات الشرطة والأمن، مستخدمين أساليب داعش الإرهابية."
كما أضاف أن هؤلاء العناصر " احتجزوا ضباط شرطة، وأحرقوهم أحياء، وقطعوا رؤوسهم، وبدأوا بإطلاق النار على الشرطة والناس أيضاً."
وشدد على أن "السلطات الأمنية كانت تقاتل في الواقع ولثلاثة أيام، الإرهابيين، وليس المتظاهرين."
إلى ذلك، نفى أن يكون عدد القتلى بين المحتجين بالآلاف، لكنه أشار إلى أن المئات سقطوا جراء إطلاق النار من قبل "الإرهابيين". ورأى أن بعض الوفيات كان المقصود منها جر الولايات المتحدة إلى الصراع، مشيراً إلى خطة إسرائيلية مزعومة دون تقديم أدلة.
كذلك أكد أنه "لا توجد خطط لإعدام متظاهرين على خلفية الاحتجاجات التي عمت البلاد".
وكانت السلطة القضائية الإيرانية نفت أمس أيضاً صحة الأرقام المتداولة بشأن أعداد القتلى خلال الاحتجاجات الأخيرة في البلاد، معتبرة أنها لا تستند إلى معلومات دقيقة. وقال المركز الإعلامي التابع للسلطة القضائية، في بيان إن ما يتم تداوله حول أعداد الضحايا غير صحيح، موضحاً أن الرقم المُدرج على أغلفة ملفات المتوفين لا يمثل عدد القتلى، بل يشير إلى رقم تصريح الدفن الخاص بكل حالة، وفق وكالة مهر للأنباء.
أتت تصريحات عراقجي في ظل تنامي المخاوف الدولية من احتمال توجيه الولايات المتحدة ضربات في الداخل الإيراني، بعد تهديدات ترامب المتتالية في الأيام الماضية، وتلويحه بالتدخل لمساعدة المحتجين.
وشهدت إيران منذ 28 كانون الاول الماضي احتجاجات واسعة ضد الوضع الاقتصادي والمعيشي المتدهور، إلا أنها تحولت لاحقاً في بعض المناطق إلى تظاهرات سياسية ضد السلطات الحاكمة.