غابي سمعان: المفاوضات يجب أن تستمر والولايات المتحدة قادرة على الضغط للجم حزب الله

تعليقًا على المسار التفاوضي اللبناني الاسرائيلي، قال عضو مجلس الشورى في حزب الكتائب غابي سمعان في حديث له ضمن "مانشيت المساء" عبر صوت لبنان وشاشةvdl24 قال: "المفاوضات يجب أن تستمر وأن نخرج من حالة الفراغ التي نعيشها، وما يهمنا منها هو ألّا يكون حزب الله دويلة داخل الدولة".

واضاف: "ما يهمنا هو انسحاب اسرائيل من لبنان، وأن يوقف حزب الله "الحركشة" باسرائيل وإطلاق الصواريخ التي تؤدي الى تدمير لبنان، والعودة الى اتفاقية الهدنة واسترداد حقوق لبنان، وألّا تعود إسرائيل إلى الاعتداء علينا، وإيجاد حل لتبعية الحزب، فهي تبعية عمياء وغير مسبوقة". 

وتابع: "يجب حل الازمة في لبنان والولايات المتحدة إن كانت جدية كما فعلت مع الحوثيين في اليمن والحشد الشعبي في العراق فانها تستطيع الضغط على ايران للجم الحزب".
 وقال: "الحزب دخل الحرب انتقامًا للخامنئي، والموضوع أبعد من ذلك، فالحرس الثوري لم ينته، وما هو جيد اليوم ان ايران وافقت على دخول مفتشي وكالة الطاقة الذرية الى مواقعها النووية، ولكن الخشية تأتي من اعطاء ايران النووي وتبقي على حزب الله في لبنان، فهل تقبل اسرائيل بذلك؟ كما اننا إن انتهينا من منطقة جنوب الليطاني هل سيقبل الحزب بتسليم السلاح في شمال الليطاني وانتظامه كباقي الاحزاب في البلد؟"

واكد سمعان ان هناك جدية لدى المفاوض اللبناني كما وهناك دعم كبير للولايات المتحدة للبنان، والرئيس نبيه بري يعلم بكل خطوة تخطوها الدولة اللبنانية خلال المفاوضات، والاميركي ضمانة لنا ونحن بورطة ورّطنا بها الحزب وبري يعي اننا إن لم نضع حدًا لاسرائيل الآن فإن مسار الامور سيأخذ سنوات لحلها.
 وشدد على أهمية محاسبة مسؤولي حزب الله، ومطالبة إيران بالتعويض على لبنان أمام المحاكم الدولية جراء الخسائر التي أصابته بسبب الحروب التي ورّطنا بها الحزب، معتبرًا أن سياسة "عفا الله عما مضى" لم تعد مقبولة، وأن الظرف الحالي هو الأنسب للمطالبة بالتعويض.

وعن اعادة التصدير الزراعي الى السعودية قال:" نحن لا ننسى في ال2011 كيف تدّخل الحزب في الثورة السورية وفي عمليات التهريب الى الدول العربية ما سبب عدم التصدير الى المملكة ودول الخليج، والان وبعد سقوط النظام السوري البائد وتعاون الحكم الجديد في سوريا مع مجلس التعاون الخليجي، وتأكد هذه الدول ان لبنان بات قادرًا على ضبط التهريب عادتة المملكة العربية السعودية عن قرارها وفتحت باب التصدير اليها، ونحن ان عدنا الى نصف الحصة التي كنا نصدرها الى الخليج فان هذا سيكون متنفسنا للمزراعين، فأنا منذ فترة قرعت ناقوس الخطر لان المنتج الزراعي اللبناني بات بلا قيمة واليوم عاد الينا الأمل شرط التخلص من الموبقات، كما وعلينا احترام المواعيد، وان نحترم جودة الإنتاج اللبناني كي لا نعود الى أزمة جديدة، وعلينا ان ندير امورنا بحكمة."