حزام ناري جنوباً وتفجير منازل...ماذا عن التوغل البري؟

على وقع خرق  الطائرات الحربية الاسرائيلية جدار الصوت فوق عدد من المناطق اللبنانية، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية تسجيل 1029 قتيلا و2786 جريحا في الهجمات الإسرائيلية منذ 2 آذار الجاري.

ميدانيا، قال الجيش الإسرائيلي انه باشر بعد الظهر في شن موجة غارات واسعة لاستهداف بنى تحتية لحزب الله بجنوب لبنان.

وإستهدف حزام ناري عنيف على الجنوب بأكثر من 15 غارة متزامنة بلدات زبدين، شوكين، ميفدون، زوطر الشرقية، زوطر الغربية، كفرتبنيت والنبطية الفوقا وسجلت عمليات نسف ثقيلة لمنازل سكنية في الخيام.

وفجّرت القوات الإسرائيلية منازل في الناقورة، ميس الجبل، رب ثلاثين، الطيبة والخيام .

وأفاد مندوبو "الوكالة الوطنية للاعلام" بأن الجيش الاسرائيلي يستهدف بالقصف المدفعي أطراف بلدة مارون الراس واطراف بنت جبيل.

كذلك شن غارة على خراج بلدة السريرة بمنطقة جزين، المنطقة المعروفة ببحورتا الفوقا.

وشن غارة ثانية على خراج بلدة السريرة فيما يسمى ظهر الحرف.

واستهدفت 3 قذائف ميركافا منزلا مأهولا في بلدة القليعة دون وقوع اصابات وتعرضت بلدة برج الملوك لقصف مدفعي ورشقات رشاشة.

وأفاد مندوب "الوكالة الوطنية للاعلام" بأن الجيش الاسرائيلي يستهدف بالقصف المدفعي والدخاني ويطلق رشقات رشاشة، تزامنا مع عمليات توغل اسرائيلية في بلدة الناقورة.

وشنت غارات إسرائيلية على زوطر الشرقية وقبريخا - مرجعيون  وتعرضت بلدتا مارون الراس ويارون لقصف مدفعي إسرائيلي.

ومن البلدات التي شملتها غارات بعد الظهر والعصر والمساء: عربصاليم وخراج بلدة القطراني والبياضة وحي الكوع في بلدة حبوش وبلدات زوطر الغربية والسريرة وكفرتبنيت والريحان ومجدل سلم والسلطانية، الجبور في كفرحونة- جزين.

وكانت قد استهدفت مسيّرة فجراً سيارة على مثلث برج الملوك – الخيام – كفركلا، ما أدى إلى سقوط ثلاثة جرحى، فيما نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات صباح اليوم استهدفت خراج القطراني والريحان في قضاء جزين، وسمعت أصداؤها إلى مدينة صيدا وجوارها.

وأغار الطيران الإسرائيلي على الريحان والقطراني في جزين.
 إلى ذلك، تعرضت منطقة الخيام لقصف مدفعي متواصل ورشقات رشاشة كثيفة، كما تعرض وادي الحنية في صور لقذائف مدفعية متقطعة.

وكان قد أغار الطيران الإسرائيلي على بلدة الناقورة الحدودية، وقصفت مدفعية بشكل متقطع جبل اللبونة عند أطراف البلدة، كما استهدفت غارة فجراً بلدة حبوش - النبطية، وأخرى منطقة صف الهوا في بنت جبيل بصاروخين دون تسجيل إصابات، في حين استهدفت غارة إسرائيلية مُحيط بلدة مشغرة.

وصدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أن الغارة الإسرائيلية على بلدة السلطانية قضاء بنت جبيل أدت إلى مقتل 3 مواطنين وإصابة 3 بجروح. 

وأدت الغارة على بلدة الصوانة قضاء مرجعيون إلى مقتل مواطن وإصابة 4 بجروح.

وأعلن المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي أفيخاي أدرعي أن الجيش قضى على قائد القوات الخاصة في وحدة قوة الرضوان وعلى عناصر إضافية من حزب الله.

وقال أدرعي عبر "إكس": "هاجم سلاح الجو أمس (السبت)، في منطقة مجدل سلم بجنوب لبنان وقضى على أبو خليل برجي، قائد القوات الخاصة في وحدة قوة الرضوان التابعة لحزب الله وعلى عنصرين إضافيين".

وأضاف: "وكان برجي جزءًا من وحدة قوة الرضوان خلال السنوات الأخيرة وأثناء القضاء عليه كان يقود القوات الخاصة في الوحدة التي تخطط وتتولى مسؤولية تنفيذ مخططات لاستهداف الجيش الإسرائيلي". 

وتابع: "كما هاجم الجيش مساء أمس بنى تحتية تابعة لحزب الله في مناطق مختلفة من جنوب لبنان".

في سياق متصل، كتب المتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي على "اكس":
"قوات الفرقة 36 تواصل نشاطها البري المركّز لتدمير البنى التحتية الإرهابية التابعة لحزب الله الإرهابي في جنوب لبنان وتواصل قوات الفرقة 36 نشاطًا بريًا مركّزًا في جنوب لبنان حيث داهمت القوات عددًا من المباني العسكرية التابعة لحزب الله وعثرت على وسائل قتالية كثيرة.
كما قضت قوات اللواء 7 على أكثر من 10 عناصر حزب الله كانوا يشكّلون تهديدًا فوريًا على قواتنا.
بالتوازي عثرت قوات غولاني على مبنى كان يُستخدم كنقطة تجمّع لعناصر حزب الله وعثرت في المنطقة على وسائل قتالية كثيرة منها قذائف صاروخية وبنادق وأمشاط ذخيرة استخدمها العناصر لتخطيط وتنفيذ مخططات إرهابية ضد قوات الجيش ودولة إسرائيل".


وفي منشور آخر، كتب المتحدّث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي على منصّة "أكس":

"جنوب لبنان مقبرة عناصر حزب الله - سلاح الجو وقوات الفرقة 91 قضت على تسعة عناصر من حزب الله في جنوب لبنان. تواصل قوات الفرقة 91 نشاطها البري المركّز لتوسيع منطقة التامين المتقدمة في جنوب لبنان.

لقد رصدت القوات امس عددًا من عناصر حزب الله الذين اقتربوا من المنطقة التي تعمل فيها القوات حيث وبعملية رصد واستهداف سريعة أطلقت القوات النار نحوهم بالتزامن مع قيام سلاح الجو بتوجيه من القوات بمهاجمة العناصر وقضاء عليهم. لم تقع إصابات في صفوف قواتنا.

سيواصل الجيش الإسرائيلي العمل بقوة ضد حزب الله الذي قرر الانضمام إلى المعركة والعمل برعاية النظام الإيراني ولن يسمح بالمساس بمواطني إسرائيل".

— kataeb.org (@kataeb_Ar) March 22, 2026