المصدر: إرم نيوز
الأربعاء 16 أيلول 2026 16:12:19
قال نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، إن الولايات المتحدة لا يمكن أن تسمح بأن تكون سياستها في الشرق الأوسط «تابعة لدولة إسرائيل»، بحسب "بوليتيكو".
وأكد فانس، في تصريحات خلال مشاركته في قمة All-In بمدينة لوس أنجلوس، أن واشنطن ستتخذ قراراتها بناء على مصالحها، حتى عندما تختلف مع الحكومة الإسرائيلية.
وأوضح أن إسرائيل لا تزال شريكا مهما للولايات المتحدة في مجالي التكنولوجيا العسكرية والاستخبارات، لكنه شدد على أن واشنطن لن تتبع تلقائيا توجهات الحكومة الإسرائيلية في القضايا الأمنية.
وأضاف: "سنعمل مع الناس عندما نعمل معهم، وسنختلف عندما نختلف، وسنسعى إلى تحقيق المصالح الأميركية".
وأشاد فانس بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، معتبرًا أنه أول رئيس خلال العقود الأربعة الماضية أبدى استعدادا للاختلاف مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عندما تتباين المصالح الأميركية والإسرائيلية.
وقال إن ترامب يستطيع أن يرى أن نتنياهو شريك جيد، لكنه قد يكون مخطئًا في بعض القضايا، أو أن موقفه صحيح من المنظور الإسرائيلي، بينما تحتاج الولايات المتحدة إلى اتباع اتجاه مختلف.
وتأتي تصريحات فانس في ظل تعقيدات متزايدة في العلاقة بين إدارة ترامب والحكومة الإسرائيلية.
وأثار دفاع فانس عن اتفاق لوقف إطلاق النار مع إيران في يونيو حزيران توترًا لدى مسؤولين إسرائيليين، كما أثار استياء بعض الجهات المانحة للحزب الجمهوري المؤيدة لإسرائيل.
وفي انتقادات سابقة لإسرائيل، حذر فانس تل أبيب من أن أصدقاءها أصبحوا قليلين، ودعاها إلى التفكير مليًّا قبل اتخاذ خطوات قد تؤدي إلى إبعاد واشنطن عنها.
وقارن فانس العلاقة
وفي انتقادات سابقة لإسرائيل، حذر فانس تل أبيب من أن أصدقاءها أصبحوا قليلين، ودعاها إلى التفكير مليًّا قبل اتخاذ خطوات قد تؤدي إلى إبعاد واشنطن عنها.
وقارن فانس العلاقة الأميركية مع إسرائيل بعلاقات واشنطن مع حلفائها الأوروبيين، مؤكدًا أن السياسة الأمريكية لا ينبغي أن تكون «تابعة لحلف الناتو» أيضًا، في إشارة إلى ضرورة احتفاظ الولايات المتحدة باستقلالية قرارها في السياسة الخارجية.
مع إسرائيل بعلاقات واشنطن مع حلفائها الأوروبيين، مؤكدًا أن السياسة الأمريكية لا ينبغي أن تكون «تابعة لحلف الناتو» أيضًا، في إشارة إلى ضرورة احتفاظ الولايات المتحدة باستقلالية قرارها في السياسة الخارجية.