قاسم المتمسك بخيار المقاومة: الحزب والحركة جسد واحد ولا يلعبن أحد بيننا وبين رئيس الجمهورية

اعتبر الأمين العام لحزب الله الشيخ قاسم أن لبنان استطاع أن يحافظ على استقلاله من خلال تحرير الأرض وهو يمتلك قدرات حقيقية، مشيرًا إلى أن المشكلة المركزية التي يواجهها لبنان هي العدوان الإسرائيلي والأميركي، ومؤكدًا أنه لا يمكن منع العدوان إلا من خلال القوة العسكرية للمقاومة والقوة الشعبية المتضامنة والقوة السياسية.

ورأى قاسم أن الحل الأساسي في لبنان هو مقاومة العدوان والوحدة حول هذا الخيار، وقال: "استمرار العدوان هدفه إنهاء المقاومة وبالتالي تعطيل قوة لبنان وهو لم يتمكن من ذلك على مدى 15 شهراً".

أضاف: "كان هناك محاولات لخلق شرخ بين الجيش والمقاومة لكن هذا المخطط فشل"، وتابع: "حاولوا من خلال منع إعادة الإعمار إيجاد شرخ بين المقاومة وشعبها لكن ذلك لم ينجح".

وأردف قاسم: "حاولوا خلق خلاف بين حزب الله وحركة أمل لكن التحالف بين الطرفين متجذر، لافتًا إلى ان اللقاء الأخير بين قيادات من حزب الله وحركة أمل كان ضمن لقاءات دورية وجرى نقاش في مختلف القضايا، مؤكدًا أن حزب الله وحركة أمل جسد واحد.

واعتبر أن دخول قوة إسرائيلية راجلة إلى بلدة الهبارية لاختطاف قيادي في الجماعة الإسلامية يمثل سلباً لأمن لبنان وسيادته، مشددًا على أن كل ما يحصل من قتل وتخريب إسرائيلي يؤدي إلى تمسك أكبر بخيار المقاومة.

ولفت إلى أن الضغط على رئيس الجمهورية كبير لإيجاد شرخ بين اللبنانيين ورغم وجود اختلاف في بعض القضايا نحن متفقون على العناوين، وأردف: "لا يلعبن أحد بيننا وبين رئيس الجمهورية".

ورأى أن أهم ما في زيارة رئيس الحكومة للجنوب هو أنه أعلن أن الدولة ستبدأ الإعمار، مؤكدًا ان هذه المرحلة هي المرحلة التي ترسم المستقبل وفي التعاون بين الشعب والجيش والحكومة والمقاومة نستطيع رسمه معاً.

ودعا الحكومة إلى الاهتمام بطرابلس ومعالجة قضية المباني المتداعية وإعطاء الناس بدل إيواء لتأمين سكن لائق لهم.