المصدر: Kataeb.org
السبت 18 نيسان 2026 21:35:16
اعتبر الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم أن وقف إطلاق النار لم يكن ليحصل لولا الأداء الأسطوري للمقاومين، مشيرًا إلى أن الميدان أثبت أنه صاحب الكلمة الفصل.
واكد أن السياسة الناجحة هي التي تستفيد من نتائج الميدان كمصدرقوة لترغم العدو على الإذعان لتحصيل حقوق لبنان، لافتًا إلى أن بيان الخارجية الأميركية بشأن المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية لا معنى له بل هو إهانة للبنان.
وتابع: "قرأنا منشورًا صادرًا عن وزارة الخارجية الأمريكية عنوانه: "اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل ـ نيسان 2026"، صدر بعد سريان وقف إطلاق النار، وهو لا يعني شيئًا على المستوى العملي، ولكنه إهانة لبلدنا ووطننا لبنان، أن تملي نصّه أمريكا، وتتحدث باسم الحكومة الحكومة اللبنانية، حيث ورد في مطلع البيان: "وافقت حكومة إسرائيل وحكومة لبنان على نص البيان التالي"، والكل يعلم بأن حكومة لبنان لم تجتمع، ولم تصدر الموافقة على هذا البيان. كفى تحميل لبنان هذه الإهانات في التفاوض المباشر مع العدو الإسرائيلي للاستماع إلى إملاءاته، وفي الصورة المخزية في واشنطن حيث يتحلق الطغيان حول الفريسة، وإصدار المواقف نيابةً عن لبنان، وهذا منزلق لا ينتهي".
وأوضح أن وقف إطلاق النار يعني وقفاً كاملاً لكل الأعمال العدائية وستبقى أيدي المقاومين على الزناد لأننا لا نثق بالعدو.
أضاف: "لن نقبل بمسار الخمسة عشر شهراً السابق بانتظار الدبلوماسية التي لم تحقق شيئاً، وأردف: "كفى تحميل لبنان هذه الإهانات في التفاوض المباشر مع العدو الإسرائيلي للاستماع إلى إملاءاته".
وتابع: "لا يوجد وقف إطلاق النار من طرف المقاومة فقط بل يجب أن يكون من الطرفين، وحزب الله منفتح لأقصى التعاون مع السلطة في لبنان بصفحة جديدة مبنية على تحقيق سيادة لبنان".
وأشار إلى أن الخطوة التالية هي تطبيق النقاط الخمس: إيقاف دائم للعدوان في كل لبنان جوا وبرا وبحرا، انسحاب الجيش الإسرائيلي من الأراضي المحتلة حتى الحدود، الإفراج عن الأسرى، عودة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم حتى الحدود، إعادة الإعمار بدعم دولي عربي ومسؤولية وطنية.