اعتبر الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم أنّ "المفاوضات المباشرة لم تجلب للبنان إلّا العار والذل والخيبة والتنازلات المتتالية".
وقال قاسم في كلمة بختام مسيرة أربعين الإمام الحسين في بعلبك: "السلطة اللبنانية كانت عوناً لإسرائيل بدلاً من أن تكون عوناً للبنان، والرئيس جوزف عون أصبح طرفاً ومفرّقاً وهذا لا ينسجم مع دوره"، مؤكداً أنّه "بهذه الوتيرة لن تُحقّق السلطة السياسية شيئاً للبنان".
وتوجّه قاسم إلى الدولة اللبنانية بالقول: "اهتمّوا بالسيادة الوطنية وتقوية الجيش اللبناني وبانسحاب العدو الإسرائيلي وبإعادة الإعمار وتحقيق المرفأ".
كما دعا السلطة اللبنانية إلى "إيقاف التنازلات المجانية وفتح باب الحوار مع المقاومة وترميم الوضع الداخلي وتأكيد الاهتمام بالسيادة الوطنية لتحقيق انسحاب إسرائيل".
واعتبر قاسم أنّ "مسار مذكّرة التفاهم الإيرانية سيُحقّق الانسحاب الإسرائيلي"، لافتاً إلى أنّ "كل ما حصل من اعتداء على لبنان هو بإشراف وموافقة أميركية".
وأضاف: "ترامب لا زال مردوعاً بمذكّرة التفاهم مع إيران ولا يريد التورّط مجدّداً بمعركة واسعة ".
وحول الشأن الداخلي، قال قاسم: "حريصون على الوحدة الداخلية، والوحدة العظيمة بين "حزب الله" و"أمل" شكّلت سدّاً منيعاً أمام العدوان الإسرائيلي – الأميركي وأمام اللاعبين الصغار، ونحن معاً كشعب ومقاومة ومستقبل وحياة"، داعياً "المراهنين على الولايات المتحدة وإسرائيل للالتفاف حول الوحدة الوطنية".
أضاف أنّ "سوريا المستقرة هي سند للبنان ولبنان المستقر هو سند لسوريا". وأعلن قاسم أنّه "لا مانع للقاء علني بين "حزب الله" والقيادة السورية في الوقت الذي يكون مناسباً بتقدير الطرفين".