المصدر: إرم نيوز
الأربعاء 15 نيسان 2026 23:15:39
نقلت وكالة "رويترز" عن "مصدر إيراني مطلع" أن طهران "ربما تنظر" في السماح للسفن بالإبحار بحرية عبر الجانب العُماني من مضيق هرمز دون التعرض لخطر الهجوم، وذلك في إطار المقترحات التي قدمتها في المفاوضات مع الولايات المتحدة في حال التوصل إلى اتفاق يحول دون استئناف الحرب بعد الهدنة.
وقال المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه، إن إيران ربما تكون مستعدة للسماح للسفن باستخدام الجانب الآخر من المضيق الضيق في المياه العُمانية دون أي عوائق من طهران.
ولم يذكر المصدر ما إذا كانت إيران ستوافق أيضا على إزالة أي ألغام قد تكون زرعتها في تلك المنطقة البحرية أو ما إذا كان سيسمح لجميع السفن، حتى المرتبطة بإسرائيل، بالمرور بحُرية.
لكن المصدر أضاف أن الاقتراح يتوقف على ما إذا كانت واشنطن مستعدة لتلبية مطالب طهران، وهو شرط أساسي لإحراز أي تقدم محتمل بشأن مضيق هرمز.
وأشارت "رويترز" إلى أن البيت الأبيض لم يرد بعد بعد على طلب منها للتعليق على تلك الأنباء. كما لم يتسن لها بعد الحصول على تعليق من وزارة الخارجية الإيرانية.
ونقلت الوكالة عن "مصدر أمني غربي" أن مقترح السماح للسفن بالمرور عبر المياه العُمانية دون عوائق كان مطروحا لكن لم يتضح بعد ما إذا كان هناك أي رد من واشنطن.
ويوفر المضيق، وهو ممر بحري يبلغ عرضه 34 كيلومتراً فقط بين إيران وعمان، مساراً من الخليج إلى المحيط الهندي، وهو طريق رئيسي لإمدادات الطاقة من الشرق الأوسط والبضائع المهمة الأخرى، بما في ذلك الأسمدة.
وسيكون هذا المقترح أول خطوة ملموسة من طهران للتراجع عن الأفكار الأكثر عدوانية المطروحة في الأسابيع القليلة الماضية والتي شملت فرض رسوم على السفن مقابل المرور عبر الممر البحري الدولي وفرض السيادة على المضيق، وهي ما يعتبرها قطاع الشحن العالمي خطوات أحادية الجانب غير مسبوقة تنتهك الاتفاقيات البحرية.
وتسببت الحرب بأكبر تعطيل على الإطلاق لإمدادات النفط والغاز العالمية نتيجة قطع إيران حركة المرور عبر المضيق، الذي يمر عبره حوالي 20 بالمئة من تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً.
وتقطعت السبل بمئات الناقلات والسفن الأخرى و20 ألف بحار داخل الخليج منذ اندلاع حرب إيران في 28 فبراير/ شباط.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت سابق، إن الحرب مع إيران تقترب من نهايتها، وطالب العالم بالاستعداد "ليومين مذهلين"، في حين وصل إلى طهران قائد جيش باكستان التي تقوم بجهود وساطة في محاولة للحيلولة دون استئناف الحرب.
وتأتي هذه المساعي الدبلوماسية في وقت يدرس فيه مسؤولون أمريكيون وإيرانيون العودة إلى باكستان لاستئناف المحادثات، بعد انتهاء المفاوضات هناك يوم الأحد دون تحقيق تقدم يذكر.