قبل 11 أيلول... ماذا كان يفعل قائد الطائرة التي ضربت البنتاغون في أجواء واشنطن؟

في 10 آب/أغسطس 2001، أي قبل نحو شهر من هجمات 11 أيلول، استخدم هاني حنجور جهاز كمبيوتر لأكثر من ساعة في متجر "كينكو" في كوليدج بارك بولاية ماريلاند، للبحث عن رحلات جوية والتواصل مع أصدقائه وأقاربه. وكان حنجور، الذي سيقود لاحقاً الطائرة التابعة لشركة "أميركان إيرلاينز"، التي اصطدمت بالبنتاغون في واشنطن، قد وصل إلى الولايات المتحدة قبل ذلك بسنوات لتلقّي تدريبات على الطيران.

وبحسب تقرير نشرته مجلة "نيوزويك" في 10 آب/أغسطس 2026، كان حنجور قد أقام في "كوليدج بارك موتيل" القريب منذ 6 آب، برفقة أحد أعضاء المجموعة التي شاركت في تنفيذ الهجمات.

كيف استعدّ هاني حنجور لتنفيذ هجوم 11 أيلول؟

كان حنجور آخر الطيارين الأربعة الذين وصلوا إلى الولايات المتحدة. وكان قد دخل الولايات المتحدة للمرة الأولى في تشرين الأول/أكتوبر 1991، والتحق بمدرسة لتعلّم اللغة الإنكليزية في توسان بولاية أريزونا. وعاد إلى الولايات المتحدة عام 1996 لمتابعة تدريبه على الطيران، فأكمل دراسة اللغة في أوكلاند بولاية كاليفورنيا، قبل الانتقال إلى أريزونا، حيث حصل على رخصة طيار عام 1999.

ماذا فعل حنجور في أجواء واشنطن قبل هجمات 11 أيلول؟

بحلول 10 آب/أغسطس 2001، كان حنجور يعرف أن رحلته ستنطلق من مطار دالاس الدولي؛ ولذلك أجرى عدداً من الرحلات في منطقة واشنطن العاصمة، بهدف تعرّف المجال الجوي للمنطقة، وفق "نيوزويك".

وكان حنجور - بحسب التقرير - الطيار الوحيد ضمن المجموعة الذي قام بمثل هذه الرحلات الاستطلاعية في منطقة واشنطن.

وبعد نحو شهر، قاد حنجور الرحلة "أميريكان إيرلاينز 77" بسرعة عالية، وعلى ارتفاع منخفض جداً، قبل أن يصطدم بمبنى البنتاغون من زاوية صعبة وعلى مستوى قريب من سطح الأرض في 11 أيلول/سبتمبر 2001.

ويشير التقرير إلى أن المهارات التي أظهرها حنجور خلال تنفيذ الهجوم كانت لافتة، رغم انتشار تقارير إعلامية عديدة بعد الهجمات وصفته بأنه طيار ضعيف المستوى وبأنه واجه إخفاقات خلال تدريبه على الطيران.