تصعيد ميداني في الجنوب... إنذار وغارات وحرائق

شهد الجنوب  اليوم تصعيداً ميدانياً، فقد اعلن الجيش الاسرائيلي عن تنفيذ موجة غارات بعد انذار عاجل الى سكان لبنان المتواجدين في قرية المنصوري، وجاء في البيان: "في ضوء قيام حزب الله بخرق اتفاق وقف اطلاق النار يضطر جيش الدفاع للعمل ضده بقوة. جيش الدفاع لا ينوي المساس بكم. حرصًا على سلامتكم، عليكم إخلاء منازلكم فوراً والابتعاد عن القرية شمالًا لمسافة لا تقل عن 1000 متر إلى أراضي مفتوحة. كل من يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله ومنشآته ووسائله القتالية، يعرّض حياته للخطر"!. "

وقتل شخص وأصيب 11 شخصا جراء غارة استهدفت سطح مصلى جبانة بلدة تبنين، وليس كما كان تردد بسبب انفجار مخلفات حربية.

 وأقدم الجيش الإسرائيلي على إشعال حرائق في الأحراج الواقعة أعلى منطقة الشميس بين البرجين، عند أطراف بلدة كفرشوبا، ما أدى إلى اندلاع النيران في المنطقة وسط مخاوف من امتدادها بفعل الرياح وارتفاع درجات الحرارة.

وتابعت الجهات المعنية الحريق، وخشي الهالي من اتساع رقعة النيران ووصولها إلى مساحات حرجية وزراعية إضافية، فيما لم يُسمح لفرق الدفاع المدني اللبناني عبر آلية الميكانيزم، بالتدخل لإخماد الحرائق.

وكانت قد أفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" بأن الغارتين اللتين استهدفتا منطقة مشاع المنصوري ومحيط بلدة مجدل زون، جنوب مدينة صور، جاءتا عقب إصابة عدد من جنود الجيش الإسرائيلي بانفجار عبوة ناسفة في منطقة مجدل زون.

وأفادت القناة 12 عن مصدر عسكري إسرائيلي، قوله أن بلدة المنصوري تقع ضمن المنطقة الأمنية الخاضعة لسيطرة الجيش وتُجرى فيها نشاطات عسكرية تُشكل خطراً على المدنيين، والإخلاء جاء لحمايتهم بعد وصولهم برعاية الجيش اللبناني الذي أقام حاجزاً خلافاً للاتفاقات.

وفي السياق، أفاد إعلام إسرائيلي بسقوط قتيلين وسبعة جرحى من اللواء 55 إثر انفجار عبوة ناسفة داخل مبنى مفخخ في جنوب لبنان.

وأشار الإعلام الاسرائيلي، إلى مخاوف على حياة جندي ثالث يخضع الآن لعملية جراحية عاجلة لإنقاذ حياته.

وقبيل ذلك، أفادت منصات إخبارية إسرائيلية، بأن قوات الجيش الإسرائيلي العاملة في جنوب لبنان عثرت على عبوة ناسفة في منطقة مجدل زون، مشيرةً إلى إجلاء عدد من الجنود المصابين بواسطة مروحيات إلى المستشفيات.

ميدانياً، عمدت جرافات الجيش الإسرائيلي إلى تجريف البئر الارتوازي في وادي السلوقي، الذي يغذي بلدة ميس الجبل ومنطقة بنت جبيل، كما شوهدت جرافات وآليات عسكرية تتحرك في بلدة حولا باتجاه وادي السلوقي، حيث تمركزت في المنطقة.

وفي حولا أيضاً، أضرم جنود الجيش الإسرائيلي النيران في الثروة الحرجية والأشجار المثمرة، وامتدت الحرائق إلى منازل في الأحياء الغربية للبلدة.

ونفذ الطيران الحربي الإسرائيلي غارات وهمية على مناطق في الجنوب على علو متوسط، ملقياً بالونات حرارية.

كما أفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" بأن الجيش الإسرائيلي ألقى قنابل مضيئة فوق مرتفعات دوحة كفررمان في بلدة كفررمان، بقصد إشعال حرائق في المنطقة.