قطع طرقات وحظر للتجوّل في كوباني شمال سوريا... ماذا حصل؟

فرضت قوات الأمن الداخلي السوري حظراً للتجوّل بشكل موقت في مدينة كوباني (عين العرب)، حتى إشعار آخر.

وأعلنت مديرية إعلام حلب فرض حظر التجوّل "بهدف الحفاظ على الأمن والاستقرار، بعد اعتداء عدد من الأشخاص على مبنى إدارة المنطقة".

وأفادت المديرية بـ"تعزيز انتشار قوات الأمن الداخلي في المدينة، لملاحقة المعتدين وضبط الأمن، مؤكّدة أن الإجراءات المتخذة تهدف إلى حفظ الاستقرار ومنع أي اضطرابات".

شهد مدينة كوباني وريفها مساء الإثنين حالة من التوتّر والاستنفار الأمني، بالتزامن مع انتشار قوّات لوزارتَي الداخلية والدفاع في مناطق من ريف حلب الشرقي، وقطع عدد من الطرقات المؤدّية إلى المدينة.

ماذا حصل؟
بحسب المعلومات التي نقلها المرصد السوري لحقوق الإنسان، "أقدم عدد من المحتجّين داخل مدينة كوباني على إنزال اللوحة التعريفية من مبنى إدارة المنطقة، فيما أقدم عناصر من الأمن الداخلي لاحقاً على إنزال علم الجمهورية العربية السورية من أمام مبنى قيادة الأمن الداخلي".

وتأتي هذه التطوّرات وسط استنفار أمني واسع وإجراءات تهدف إلى ضبط مداخل ومخارج كوباني، بحسب المرصد، التي شهدت "احتجاجات تضامناً مع العائلات الكردية العائدة إلى سري كانيه (رأس العين)، على خلفية تعرّض عدد منهم لاعتداءات ومضايقات".
وتزامنت التطورات أيضاً مع احتجاجات في القامشلي والحسكة ودعوات لحماية العائدين وضمان عودتهم بشكل آمن وطوعي وكريم.

إلى ذلك، أعلنت لجنة تسجيل مهجّري تل أبيض تعليق عمليات تسجيل العودة حتى إشعار آخر، على خلفية أحداث رأس العين.