كرامي: توجيه الرسائل عبر الشارع هو أمر خطير قد يقود إلى الفتنة

كرامي وفي مؤتمر صحفي قال: "ما تعرضت له أمس من قبل مجموعة تنتحل صفة الثوار لا تشبه طرابلس ولا الثورة، وكل هذا يجعلني أتمسك أكثر بطرابلس ووجهها النقي"، مضيفاً "طرابلس طيبة ومعطاءة وعصية على من يريد أن يخلق فتنة وشروراً فيها".
وتابع: "لم أصدق أنني سأصل الى يوم أسمع شتما لشهيد لبنان رشيد كرامي وللرئيس عمر كرامي وأدركت أن الشتامين يسعون إلى فتنة وكان علي أن أمارس أقصى درجات ضبط النفس".
وشدد على أن "بعض المتطفلين انتحلوا صفة الثوار ودخلوا ليقوموا بأعمال تخريبية بهدف تشويه مشهد الثورة التي أعتبرها بريئة من هذا الانحدار الفكري الكبير".
وقال: "سأتنازل عن حقي الشخصي لكن لن اتنازل عن حق طرابلس".
وختم: "لبنان ليس مقبلاً على الانهيار بل لبنان في الانهيار، وتوجيه الرسائل عبر الشارع هو أمر خطير وسيف ذو حدين قد يقود إلى الفتنة".