المصدر: الجديد
السبت 8 آب 2026 20:38:44
لا يزال المشهد السياسي اللبناني يقرأ في روما وما بعدها إذ تقول مصادر مقربة من رئاسة الوفد اللبناني للجديد التالي: "حتى الوعود لم نتلقاها خلال هذه الجولة، وقد أبلغنا استياءنا وموقفنا هذا الى الولايات المتحدة"، ويضيف المصدر: "إسرائيل لا تريد المفاوضات ولا تريد أن تفاوض فليكن هذا الأمر بعلم الجميع وتحديدا الاطراف الداخلية "المنظرة" والتي تنتقد الوفد اللبناني خاصة ان لا تعويل على مسارات أخرى تبين أنها أكثر هشاشة وتعقيدًا وليعلم الجميع أيضًا: طبعا كانت المفاوضات صعبة لكنها لم تكن يوما سهلة فإسرائيل لا تريد أن تقوم بأي شيء حاليا خاصة أن توقيت المحادثات يتقاطع مع انتخابات إسرائيلية يبدأ نتنياهو حملته فيها من خط أمن شمال اسرائيل.
أما عما أنجز خلال المفاوضات فتقول المصادر إن الوفد العسكري وفي اجتماعات منفصلة بحث ملفات عدة ترتبط تحديدا بالمناطق التجريبية وترسيم الحدود، لكن الوفد المفاوض وبحسب مصادر مقربة من رئاسة الوفد لم يتلق حتى الوعود وبالانتقال الى لجنة التحقق ولائحة الدول التي تم الحديث عنها تقول المصادر عينها: في البداية نحن نثق بالجيش وعمله وهو ليس بحاجة الى من يدقق خلفه، أما إسرائيل وعلى خلفية موقف أوروبا من محاكمة نتنياهو فتريد استبعاد كل الدول الأوروبية حتى إيطاليا، وعلى عكس ما يروج له، لا موافقة نهائية عليها كما أن إسرائيل ترفض المشاركة العربية ، لكن لبنان لن يوافق على مسارات كهذه خاصة أن علاقتنا التاريخية ومصالحنا الاستراتيجية مع الدول الغربية والعربية تجعلنا نرفض محاولات إسرائيل استبعاد هذه الدول.
وعن الموعد المرتقب في أيلول تقول المصادر "نحنا هلق خلينا نتفرج" الأكيد أن لا مواعيد فنحن في حال انتظار ولنتابع السلوك الاسرائيلي المسار الداخلي اللبناني والمسار الإقليمي وتعليقا على توغلات زوطر الغربية تعلق المصادر: هذا هو الجيش الاسرائيلي؟ من شو مستغربين؟ فعلى الرغم من كل التصعيد الميداني : اعطونا البدائل التي تحمي لبنان من جولة ثالثة تكمن لها إسرائيل وأعدت عدتها .