كندا ودول الشمال الأوروبي تعزز التعاون العسكري وتوسع شراكاتها العالمية

أعلنت كندا وخمس دول من الشمال الأوروبي اليوم الأحد عن اتفاق لتعميق التعاون في الإنتاج الصناعي العسكري ومجالات أخرى، في إطار جهود رئيس الوزراء الكندي مارك كارني لبناء تحالفات دولية جديدة.

ويهدف كارني من هذا التحرك إلى تقليل اعتماد كندا على الولايات المتحدة، عبر توثيق العلاقات مع الصين ودول الشرق الأوسط والهند وأوروبا، ضمن ما وصفه بـ “القوى المتوسطة” لبناء نظام تجاري متعدد الأطراف.

وخلال اجتماعهم في أوسلو، شدد رؤساء وزراء النرويج والسويد والدنمارك وفنلندا وأيسلندا وكندا على تعزيز الأمن والدفاع الجماعي، وتحسين قدرة دولهم على الصمود من خلال تنسيق المشتريات الدفاعية.

وقال كارني للصحفيين: “إذا أنفقنا هذه الأموال بشكل منفرد أو غير منسق فلن يعود ذلك بالنفع على دافعي الضرائب ولن يوفر حماية كافية لشعوبنا”، مؤكدا أن التعاون المشترك سيزيد من حجم المشتريات ويفتح أبواب الشراكة مع دول جديدة.

كما جدد قادة الدول الست التزامهم بدعم أوكرانيا اقتصاديا ومدنيا وعسكريا وإنسانيا في مواجهة الأزمة المستمرة.